انقسام الجمهوريين حول دعم إسرائيل في ظل سياسات نتنياهو وحرب غزة

2025-09-03 / 20:05

Post image

نافذة- مع اقتراب انعقاد مؤتمر "التجمع السنوي للحركة الوطنية المحافظة" في واشنطن (2-4 سبتمبر)، بدأت أصوات بارزة داخل التيار الجمهوري تُحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن دعم إسرائيل في حربها على غزة قد يشكل عبئًا سياسيًا.

ويشير الخبراء إلى أن هناك انقسامًا متزايدًا داخل الحزب الجمهوري بشأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ودور واشنطن تجاه إسرائيل.

وأكد كيرت ميلز، المدير التنفيذي لمجلة ذا أميركان كونسيرفاتيف، على أن دعم إسرائيل لم يعد ينسجم بالضرورة مع سياسات "أميركا أولًا"، مشيرًا إلى أن تورط واشنطن في النزاع قد لا يخدم المصالح القومية الأميركية، خاصة بعد أن أصبحت الولايات المتحدة مصدرًا صافيًا للطاقة وتضاءلت أهمية قناة السويس. وأضاف: "التهديد الأكبر لإسرائيل هو تناقضاتها الداخلية وعجزها عن حل مشكلتها الإنسانية على حدودها".

ويشارك في المؤتمر شخصيات من إدارة ترمب مثل توم هومان وتولسي غابارد، إضافة إلى رموز حركة "ماغا" وعلى رأسهم ستيف بانون، في محاولة لإعادة صياغة الإطار السياسي للتيار الترامبي. كما خاطب المؤتمر زعيم حركة الإصلاح البريطانية نايجل فاراج.

ويحذر عدد من المحافظين، من بينهم مات غيتز وبانون، من أن الانخراط الأميركي في النزاعات الخارجية، بما في ذلك دعم إسرائيل، قد يقود البلاد إلى صراعات طويلة ومكلفة. بالمقابل، يصر نتنياهو على أن دعم إسرائيل ضرورة استراتيجية، قائلاً: "لا يمكن أن تكونوا 'ماغا' إذا كنتم معادين لإسرائيل".

من جانبها، أثارت مارجوري تايلور غرين، عضوة الكونغرس عن جورجيا، جدلًا واسعًا بعد وصفها حرب إسرائيل على غزة بأنها "إبادة جماعية"، في موقف يعكس التصدعات داخل الحزب الجمهوري بشأن السياسة الإسرائيلية.