ضمن خطة ترامب.. تشكيل قوة دولية لـ"إرساء الاستقرار" في غزة

2025-10-16 / 11:58

Post image

(ارشيف- ايضاحية)

واشنطن- أكد مستشاران أميركيان كبيران أن الولايات المتحدة بدأت التخطيط والعمل لإرسال قوة دولية إلى قطاع غزة بهدف "إرساء الاستقرار الأمني" بعد الحرب، وذلك ضمن إطار خطة الرئيس دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة.

وسيشارك في هذه القوة ما يصل إلى 200 جندي أمريكي في مهام التنسيق والإشراف، دون ان يتم نشرهم مباشرة في قطاع غزة.

وأشار المستشاران إلى أن الولايات المتحدة تتفاوض مع عدة دول للمساهمة في القوة، من بينها إندونيسيا والإمارات ومصر وقطر وأذربيجان.

وتهدف هذه الخطوة إلى حماية المدنيين، وإعادة إعمار المناطق الخالية من مقاتلي حماس، وإيجاد مناطق آمنة لمنع حدوث عمليات انتقامية.

وأوضح المستشاران أن المرحلة الأولى من اتفاق إنهاء الحرب قد أُنجزت بنجاح، بينما يتم الانتقال الآن إلى المرحلة الثانية، التي تشمل تشكيل "قوة الاستقرار الدولية" ومواصلة تهدئة الصراع، وضبط الأطراف لمنع استفزازات إضافية.

كما أشارا إلى جهود استعادة رفات الرهائن الإسرائيليين، مؤكدين صعوبة المهمة بسبب الأنقاض والذخائر غير المنفجرة، مع مناقشة فكرة تقديم مكافآت لمن يساهم في الكشف عن مواقع الرفات.

وأشار مستشار أميركي، خلال إحاطة غير مصورة للصحفيين حول تطورات خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط، إلى أن "قوة الاستقرار الدولية" التي من المقرر إرسالها إلى قطاع غزة ضمن خطة ترامب بدأت فعليًا في التشكل، وأن دولًا عدة، من بينها إندونيسيا، أعربت عن استعدادها للمشاركة فيها.

وشدد المستشار على أنه لا توجد نية للسماح لحركة حماس بالسيطرة على أي منطقة في غزة، مشيرا إلى احتمال إنشاء ما وصفه بـ"المناطق الآمنة" لحماية المدنيين، لا سيما بعد ورود تقارير عن عمليات إعدام طالت مجموعات فلسطينية متعاونة مع إسرائيل، لافتا الى أن هذه الفكرة لقيت ترحيبا من الجانب الإسرائيلي.

(عرب 48)