اعتداء عنيف على الأسير مروان البرغوثي أدى لكسر 4 من أضلاعه

2025-10-15 / 15:32

Post image

 

رام الله- كشف "مكتب اعلام الاسرى" اليوم الاربعاء عن اعتداء عنيف تعرض له الأسير والقيادي في حركة فتح، من قبل قوات الاحتلال في منتصف أيلول/سبتمبر الماضي، أدى لفقدانه الوعي وكسر أربعة من أضلاعه .

وجسب بيان اصدره المكتب فقد شارك في الاعتداء على الأسير البرغوثي 8 أفراد من وحدة "نحشون" الإسرائيلية شاكوا ووقع اثناء نقله من سجن ريمون إلى سجن مجدو منتصف الشهر الماضي (أيلول/ سبتمبر).

ونتيجة للاعتداء الجسدي، فقد الأسير مروان البرغوثي الوعي وكسرت 4 من أضلاعه.

وسبق أن توالت التقارير عن اعتداءات عنيفة وواسعة ومتكررة استهدفت قادة الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال من بينهم مروان البرغوثي منذ بدء حرب الإبادة قبل عامين. 

ويُعد مروان البرغوثي من أبرز رموز الحركة الوطنية الفلسطينية، إذ يقضي منذ عام 2002 خمسة أحكام مؤبدة إضافة إلى 40 عامًا داخل السجون الإسرائيلية، بعد اتهامه من قبل الاحتلال بتأسيس كتائب شهداء الأقصى والمشاركة في الانتفاضتين الأولى والثانية.

ومؤخرا، وعقب رفض الاحتلال الإفراج عن الأسير مروان البرغوثي ضمن صفقة التبادل، وجّهت زوجته  فدوى البرغوثي رسالة له وللشعب الفلسطيني، قالت في مستهلها: "فداء لغزة، فداء لفلسطين، فداء لشعبنا.. صحيح يا مروان أنها صعبة وتوجع، ولكن أنا أعرفك وأعرف أن ما يهون وجعك هو وقف الدمار والخراب والإجرام ضد أهلنا في غزة."

وأضافت في نبرة امتزج فيها الحنين بالصمود: "الآن أنت تفرح وإن كنت وحدك بانتهاء المجزرة، وتتخيل العائدين على شارع الرشيد وتتساءل كيف تخفف عنهم ألم وعذاب لا يُحتمل، وهم يواجهون الفقدان والركام والمخاطر الكبيرة والكثيرة، وتودّع المحررين وتواسي وتطبطب على أكتاف الباقين في هذا الجحيم."

وفي مقطع آخر من رسالتها، تحدثت فدوى عن عمق التزام زوجها الاسير مروان البرغوثي بفكرة الحرية ووحدة الشعب رغم المعاناة الطويلة وقالت: "أعرف أنك تفكر ولو مع نفسك نيابة عن شعب يتوق للحرية والحياة الكريمة، وتبحث كيف نخفف عن الأهل ثقل الأيام وصعوبتها، وتصمم على وحدة الشعب والأرض، وتخطط لإعطاء كل طفل مساحة من الحياة والأمل، وتستذكر رفاق الدرب وتحاور الأحياء منهم والشهداء في ذهنك."

ثم استحضرت ذكرى من بدايات مسيرتهما المشتركة، لتؤكد أن إيمانه بفلسطين ظلّ ثابتًا منذ شبابه الأول: "رفيقة دربك تتذكر كلماتك قبل 41 عامًا جيداً، حيث قلت لي، فلسطين لها الأولوية حتى التحرير، ونصيبنا من الحياة يأتي بعدها، وصدقت. رديت عليك يومها: هي فلسطين إلك لوحدك؟ وما زلت أحاول أصون العهد رغم كل ما يحمله من ألم."

وختمت البرغوثي رسالتها بكلمات تجمع بين الأمل والإيمان: "رغم كل العذاب، قلب الأم بداخلي يشعر بارتياح كبير ويحمل حلمًا بفجر جديد للأمهات، ننتظرك أنا والعائلة وشعبك الذي تحبه ويحبك، ولنا لقاء قريب."