سموتريتش يتوعد بتدمير السلطة الفلسطينية "إن رفعت رأسها" ويعلن ان الضم سيشمل 82% من الضفة
2025-09-03 / 14:44
تل أبيب- توعد وزير مالية الاحتلال الاسرائيلي بتسلئيل سموتريتش السلطة الفلسطينية بـ"الإبادة"، إن تجرأت ورفعت رأسها ومست بالاحتلال الاسرائيلي، واعلن اليوم خلال مؤتمر صحفي، ان اسرائيل ستضم 82% من مساحة الضفة الغربية.
وقال سموتريتش خلال مؤتمر صحفي عقده برفقة رؤساء مجالس المستوطنات تحت عنوان "خطة فرض السيادة"، "سنبيد السلطة الفلسطينية إذا تجرأت على رفع رأسها والمساس بنا".
وأضاف: "لا نريد أن ندير حياة أعدائنا، ستُطبق السيادة على 82 بالمئة من الأراضي" في الضفة، المبدأ الأساسي لتطبيق السيادة هو أقصى مساحة من الأرض على أقل عدد من الفلسطينيين".
وقال: "سنحافظ على أغلبية يهودية واضحة وإسرائيل يهودية. لقد عملنا على هذا، وستُطبق السيادة على 82 بالمئة من الأرض".
وأضاف سموتريتش إنه "حان الوقت لتطبيق السيادة الإسرائيلية (الضم) على الضفة، وإنهاء تقسيم هذه الأرض الصغيرة".
واشار الى أن الإدارة الأميركية تؤيد إسرائيل في قرار القضاء على فكرة إقامة دولة فلسطينية.
وتأتي تصريحات سموتريتش في وقت أصبح فيه ضم الضفة أحد القضايا المدرجة رسميا على جدول أعمال الحكومة الإسرائيلية.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن نتنياهو يدرس ضم الضفة المحتلة كليا أو جزئيا.
وحسب خريطة استعرضها سموتريتش، فإن مخطط الضم لن يسري على 18% من الضفة والتي تتواجد فيها المدن الفلسطينية الكبرى، وقال إنه في المناطق التي يجري التخطيط لضمها يسكن حوالي 80 ألف فلسطيني، وستكون مكانتهم مشابهة لمكانة الفلسطينيين في القدس المحتلة.
واعتبر أن "80 ألفا هو أمر ليس مؤثرا من الناحية الديمغرافية، وهذا يبقي إسرائيل مع أغلبية يهودية"، وأنه بحسب خطته لن يمنح الفلسطينيون في هذا المنطقة حق التصويت للكنيست، "وفي جميع الأحوال لن تكون لديهم إمكانية للديمقراطية ولن يكون لديهم حقوق"، وزعم أنه "نقترح عليهم اليوم الغالبية المطلقة من الحقوق والحريات الديمقراطية".
وتابع سموتريتش أن "خريطة السيادة يجب أن تضمن عدم قيام دولة إرهابية عربية إلى جانب سيادتنا، التي عليها أن تمنع إقامة الدولة الفلسطينية"، مضيفا أنه "لا كتل استيطانية، لا مناطق سي، لا سيادة جزئية. وهذه كلها تُبقي باقي المنطقة للعدو".
وقال: "المبدأ الأعلى لفرض السيادة هو الحد الأقصى من الأرض وعلى أدنى حد من السكان".
وأضاف: "هذه خطوة استباقية ضد الهجمة السياسية المخططة ضدنا. وإذا تجرأت السلطة الفلسطينية على رفع رأسها وحاولت المس بنا، سنبيدهم مثلما نفعل لحماس".