أكثر من 300 مؤسسة ثقافية هولندية وبلجيكية تقاطع إسرائيل

2025-10-03 / 14:41

Post image

 

امستردام- قررت أكثر من 300 متحف ومؤسسة فنية وثقافية في هولندا وبلجيكا فرض مقاطعة ثقافية على دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وأعلنت هذه المؤسسات أنها ستقطع تعاونها مع المؤسسات الإسرائيلية احتجاجًا على الإبادة الجماعية في غزة ومواصلة احتلال الضفة الغربية.

وجاء في بيان مشترك وقعت عليه 302 مؤسسة و878 فنانا، ونشرته وسائل إعلام هولندية اليوم الجمعة، أن القطاع الثقافي لم يعد بإمكانه أن يلتزم الصمت إزاء "جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية".

وقال البيان: "بصفتنا أعضاء في القطاع الثقافي الهولندي والبلجيكي، نرفض أن نقف مكتوفي الأيدي بينما يتعرض الشعب الفلسطيني للإبادة الجماعية". وأكد أن المقاطعة تستهدف المؤسسات الرسمية الإسرائيلية والشركات المتورطة في انتهاكات حقوق الإنسان، لا الأفراد اليهود أو الإسرائيليين عمومًا، بحسب البيان.

ويأتي هذا الموقف استجابةً لسنوات طويلة من دعوات الفنانين الفلسطينيين والمجتمع المدني.

وأوضح البيان أن المؤسسات الإسرائيلية التي تعلن بوضوح رفضها للإبادة والاحتلال وسياسة الفصل العنصري لن تشملها المقاطعة.

 

 

مؤسسات ثقافية وفنانون بارزون بين الموقّعين
ومن بين المؤسسات المشاركة: متحف "بونيفانتين" في ماستريخت، متحف "الفنون الجميلة" في غينت، مهرجان الفيلم الهولندي، أوبرا هولندا، والمسرح الملكي الفلامنكي.

كما وقع البيان شخصيات بارزة مثل الرسامة مارلين دوماس، الكاتب توم لانوآ، المؤرخ دافيد فان رايبروك، الكاتب رامسي نصر، وعالم الاجتماع سنان تشانكايا.

وأدان البيان هجمات إسرائيل على الأماكن الدينية والمدارس والمكتبات والتراث الثقافي في غزة، وأشار إلى أن الصحفيين وعمال الإغاثة والكوادر الطبية والفنانين أيضًا كانوا ضمن المستهدفين. كما شدد على أن الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة والقدس المحتلة يعيشون في ظروف "تزداد استحالةً" بعد عقود من القمع والتهجير.

وذكّر البيان بأن المقاطعات الثقافية ساهمت في إنهاء نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، وأشار إلى أن أكثر من 5 آلاف سينمائي و400 موسيقي اتخذوا مؤخرًا خطوات مشابهة ضد المؤسسات الإسرائيلية.

وأضاف: "هذه المقاطعة الثقافية وحدها لن توقف الإبادة والاحتلال. لذلك ندعو أيضًا عالم الرياضة، الجامعات، قطاع الأعمال والسياسيين إلى قطع التعاون. وحده العمل الجماعي قادر على إجبار إسرائيل على احترام القانون الدولي".

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت، حتى نهاية أمس الخميس، 66 ألفا و225 شهيدا، و168 ألفا و938 جريحا، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

ودمر الاحتلال، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، (163) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(833) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة، وعددا من الكنائس.

(قدس برس)