هل تستحوذ عائلة مردوخ على "تيك توك" وتتحكم بمحتوى التطبيق؟
2025-09-22 / 19:22
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن قطب الإعلام روبرت مردوخ وابنه لاكلان (الرئيس التنفيذي لشركة "فوكس كوربوريشن") قد يكونان من بين المستثمرين في صفقة لشراء تطبيق الفيديو الشهير "تيك توك" وتحويله إلى ملكية أميركية.
ووفق صحيفة نيويورك تايمز، نقلا عن مصدر مطلع على المحادثات، فإن الاستثمار المحتمل سيتم من قبل شركة "فوكس كوربوريشن" عملاق الإعلام المحافظ الذي يدير قناة "فوكس نيوز" وشبكة فوكس البثية، وليس من قبل روبرت ولاكلان كمستثمرين أفراد.
وتأتي تصريحات ترامب بعد أن رفع دعوى قضائية ضد صحيفة وول ستريت جورنال المملوكة لمردوخ، على خلفية نشرها رسالة مزعومة تتضمن رسما لامرأة عارية وتشير إلى سر مشترك بينهما، أرسلت لجيفري إبستين المتهم بارتكاب جرائم جنسية، في عيد ميلاده عام 2003.
وكان الكونغرس الأميركي أقر عام 2024 قانونا يحظر تطبيق "تيك توك" بالولايات المتحدة، المملوك لشركة "بايت دانس" الصينية، ما لم يتم بيعه لشركة أميركية، بحجة مخاوف تتعلق بالأمن القومي والخصوصية، لكن إدارة ترامب أحبطت القانون، ومددت الموعد النهائي لبيعه 4 مرات.
ويبلغ عدد مستخدمي التطبيق حوالي 170 مليون شخص في الولايات المتحدة، وقد نسب ترامب إليه الفضل في فوزه بولاية رئاسية ثانية عام 2024.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت -لفوكس نيوز- إن 6 أميركيين سيشغلون مقاعد في مجلس إدارة "تيك توك" المكون من 7 مقاعد، وإن البيانات والخصوصية ستخضع لسيطرة شركة "أوراكل" المملوكة لـلاري إليسون، كما ستتحكم الولايات المتحدة أيضا في بيانات التطبيق وخوارزميته في البلاد.
وأضافت ليفيت "دعوني أكون واضحة تماما، هذه الصفقة تعني أن (تيك توك) ستكون مملوكة بأغلبية للأميركيين في الولايات المتحدة".
وتثير الاستثمارات المحتملة تساؤلات حول صلاحيات الملاك الجدد وقدرتهم على التأثير على نبرة أو محتوى التطبيق، حيث يدير مردوخ أعمالهم الإعلامية بانحياز محافظ قوي، في حين يعتبر إليسون (أحد مؤيدي ترامب) واهتمامه بالإعلام يتزايد، حيث ساعد في تمويل عرض قدمه ابنه ديفيد لشراء شركة الترفيه العملاقة باراماونت.
المصدر: غارديان + نيويورك تايمز