فقدان 60 مواطنا تحت أنقاض منزل قصفه الاحتلال وسط غزة
2025-09-22 / 13:59
غزة- فُقد 60 مواطنا، اليوم الاثنين، تحت أنقاض منزل قصفه جيش الاحتلال الإسرائيلي على رؤوس قاطنيه وسط مدينة غزة، التي تشهد عدوانا واسعا ومكثفا منذ 11 آب/أغسطس الماضي ضمن مساعي الجيش لاعادة احتلال المدينة.
وأفادت مصادر صحفية، بأن الجيش الإسرائيلي قصف دون سابق إنذار مبنى سكنيا يؤوي نحو 60 فلسطينيا، بجانب "عمارة الشوا" المهددة بالقصف، في منطقة "السامر".
وقال شهود عيان إن هناك صعوبة في انتشال المفقودين سواء القتلى أو المصابين بسبب نقص الأدوات اللازمة.
وتداول ناشطون فلسطينيون مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر تسوية "إسرائيل" المبنى السكني بالأرض.
وقالت سيدة لم تكشف عن اسمها في الفيديو، وسط حالة من الصدمة، إن شقيقها وهو مصاب حرب، وعائلته فقدوا تحت أنقاض المبنى، فيما كان رجل يقف إلى جانبها وينادي باكيا بصوت منهك على طفلته تحت الأنقاض: "يا نور يابا وينك؟".
والثلاثاء، قال جيش الاحتلال إنه شرع في "عملية برية واسعة" في أرجاء مدينة غزة، بمشاركة قوات نظامية واحتياطية من الفرق 98 و162 و36.
وتقدمت آليات الجيش، اليوم الاثنين، مئات الأمتار شمال حي "تل الهوى" جنوب غرب المدينة، انطلاقا من محيط مفترق "الدحدوح" في شارع "8" والذي كانت تتواجد به خلال الأسابيع الماضية.
وفي 8 آب/أغسطس الماضي، أقرت حكومة الاحتلال خطة طرحها رئيسها بنيامين نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة، التي يسكنها نحو مليون فلسطيني.
وبدأ الجيش في 11 أغسطس، الهجوم على المدينة انطلاقا من حي الزيتون (جنوب شرق)، في عملية أطلق عليها لاحقا "عربات جدعون 2"، وتخلل الهجوم نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصف مدفعي، وإطلاق نار عشوائي، وتهجير قسري.
وترتكب "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 232 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
(قدس برس)