انطلاق جولة جديدة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية في جنيف
2026-02-26 / 12:20
نافذة- أعلنت مسقط، اليوم الخميس، انطلاق جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بمدينة جنيف السويسرية بوساطة عمانية، لبحث ملف طهران النووي وقضايا أخرى.
وأفادت وزارة الخارجية العمانية في بيان بأن الوزير بدر البوسعيدي "عقد لقاءً في جنيف مع رافاييل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك في إطار التشاور".
وكشف البيان أن اللقاء "تبادل وجهات النظر حول المسائل الفنية ذات الصلة بالملف النووي الإيراني والأفكار الجديدة التي هي محل التفاوض حاليا بين الجانبين الإيراني والأمريكي"، دون ذكر تفاصيلها.
وأكد أن ذلك "حدث بالتزامن مع انطلاق الجولة الجديدة من المفاوضات غير المباشرة بينهما".
وشدد الوزير العماني خلال اللقاء مع غروسي على "أهمية الدور المهني والفني الذي تضطلع به الوكالة الدولية للطاقة الذرية وضمان الشفافية والمصداقية وحوكمة الإجراءات ذات الصلة".
بدورها، ذكرت صحف إيرانية أن المحادثات تجرى في مقر السفارة العمانية بمدينة جنيف.
ويترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي والجانب الأمريكي المبعوث الرئاسي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ويضم الوفد جاريد كوشنر، مستشار الرئيس دونالد ترامب.
وفي وقت سابق الخميس، أفادت الخارجية العمانية في بيان بأن البوسعيدي ونظيره الإيراني عباس عراقجي، بحثا في لقاء مساء الأربعاء بجنيف، "المقترحات التي ستتقدم بها طهران في المحادثات في (الجولة الثالثة) بجنيف".
غير أن البيان لم يتضمن تفاصيل بشأن طبيعة المقترحات الإيرانية.
من جانبه أكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الخميس، أنّ الوفد الحاضر في جنيف "على أتّم الاستعداد والجاهزية لمتابعة المحادثات من أجل تحقيق المصالح الوطنية".
وفي مقابلة على التلفزيون الإيراني، أشار بقائي إلى إرسال وجهات نظر إيران إلى الوسيط العماني.
وأفاد ببدء الجولة الثالثة من المحادثات الإيرانية - الأميركية غير المباشرة فعلياً يوم أمس، منذ لقاء وزير الخارجية الإيراني عباس عرافتشي، مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، مؤكّداً أنّ موضوع المحادثات حالياً يركز على الملف النووي ورفع العقوبات.
وفي السياق، لفت بقائي إلى أنّ "التناقض في المواقف الأميركية هو جزء من الوضع الذي تتعامل معه إيران منذ سنوات".
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
وفي إطار ذلك، تقوم الولايات المتحدة بتحريض من إسرائيل، منذ أسابيع، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن من تسميهم "وكلائها بالمنطقة".
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
(الاناضول+ الميادين)