أمريكا تحشد للحرب.. سرب مقاتلات أميركية من طراز F-22 يحط في دولة الاحتلال

2026-02-24 / 22:13

Post image

نافذة - نشرت الولايات المتحدة سرب طائرات مقاتلة من طراز F-22 في دولة الاحتلال، بعد إقلاعها من قاعدة عسكرية في بريطانيا، في خطوة وُصفت بأنها "غير مسبوقة" في سياق التوتر والتحشيد العسكري المرتبط بإيران.

جاء ذلك بحسب ما أوردته التقارير الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، في إطار ما سمحت به الرقابة العسكرية، حيث شمل الانتشار 12 مقاتلة من طراز F-22.

وتزامن ذلك مع وصول طائرات تزوّد بالوقود من طراز KC-135 وطائرات نقل ثقيلة من طراز C-17 إلى مطار بن غوريون.

وأكد مسؤول في القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) أن المقاتلات هبطت بعد ظهر اليوم في قاعدة عسكرية إسرائيلية جنوب فلسطين المحتلة.

ويأتي ذلك "كجزء من الاستعدادات الإقليمية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط".

وتُعد طائرات F-22 من بين المقاتلات الأكثر تقدمًا في العالم، وتقتصر حيازتها على الجيش الأميركي، إذ توصف بأنها قادرة على التوغل في عمق أراضي الخصم وفتح منظومات الدفاع الجوي وتعطيل أنظمة الرادار.

ورجّحت التقارير أن يكون قرار نشر سرب من هذه المقاتلات في دولة الاحتلال مرتبطًا بتقدير أميركي بأن دولة الاحتلال ستتعرض لهجمات صاروخية، استنادًا إلى تجربة الحرب الإسرائيلية على إيران في حزيران/ يونيو الماضي.

ونقل موقع "أكسيوس" الأميركي والقناة 12 الإسرائيلية عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتطرق في خطاب حالة الاتحاد الذي سيلقيه الليلة إلى الأزمة مع إيران.

وبحسب المصادر، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ترامب سيُركّز في خطابه على حل دبلوماسي أم سيُلوّح مجددًا بإمكانية اتخاذ إجراء عسكري.

وأشارت المصادر إلى أن مستشاريه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اقترحا إدراج عبارة إيجابية بشأن المحادثات الجارية في جنيف ضمن الخطاب.

وعلى صلة، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، الثلاثاء، تسوية تعريف "الاقتصاد الحيوي في حالة الطوارئ"، وذلك ضمن ما وُصف بأنه من دروس الحرب مع إيران في حزيران/ يونيو الماضي.

وجرى إعداد التحديث من قبل طاقم ضم عدة وزارات حكومية، إلى جانب سلطة الطوارئ القومية وقيادة الجبهة الداخلية.

وبموجب التعريف الجديد، سيدخل الإجراء حيز التنفيذ في حال فرضت الدولة قيودًا واسعة على الخروج إلى أماكن العمل.

وتنص الآلية على إلزام العاملين في قطاعات محددة بمواصلة العمل خلال حالة الطوارئ، مع اشتراط توفير وسائل حماية ملائمة لهم.

وبحسب القرار الجديد، بات قطاع التكنولوجيا المتقدمة (الهايتك) الذي يشمل خدمات الاتصالات، والبرمجة، وخدمات المعلومات، إلى جانب البنى التحتية والمختبرات في مجالات السايبر، والتكنولوجيا الطبية، والطاقة، يُعتبر جزءًا من "الاقتصاد الحيوي" في حالة الطوارئ.

وأوضحت الجهات المعنية أن إدراج هذه القطاعات يعود إلى "قيمتها الاقتصادية الكبيرة".