استعراض قوة أميركي: 150 طائرة وحاملة عملاقة لضرب إيران

2026-02-24 / 19:56

Post image

نافذة - كشفت تقارير وبيانات تتبُّع الرحلات وصور الأقمار الصناعية عن تحركات عسكرية أمريكية واسعة النطاق، شملت نقل عشرات الطائرات إلى قواعد في أوروبا والشرق الأوسط، في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متصاعدا وتأهبا عسكريا.

ونشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريرا استنادا إلى بيانات تتبُّع الرحلات وصور الأقمار الصناعية، أكدت فيه أن الجيش الأمريكي نقل أكثر من 150 طائرة إلى قواعد في أوروبا والشرق الأوسط منذ انتهاء الجولة الثانية من المحادثات النووية مع إيران، مشيرة إلى أن أكثر من نصف هذه الطائرات التي نُشرت حديثا هبطت في قواعد بأوروبا.

وقالت الصحيفة إن الغالبية العظمى من هذه الطائرات هي طائرات نقل وتزويد بالوقود، مبيّنة أن الطائرات الحربية عادة ما يتم إيقاف بيانات تحديد مواقعها، مما يجعل تتبعها أكثر صعوبة ما لم تظهر في صور الأقمار الصناعية، ووفقا للبيانات، فإن الوجود العسكري الأمريكي الحالي في المنطقة هو الأضخم منذ ما قبل غزو العراق في عام 2003.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بوصول حاملة الطائرات الأمريكية الأكبر في العالم "جيرالد فورد" إلى القاعدة البحرية الأمريكية في خليج سودا بجزيرة كريت اليونانية، إذ تنضم الحاملة إلى حشد عسكري كبير للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، يشمل حاليا أكثر من 12 قطعة بحرية، بينها حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" وتسع مدمرات.

وفي حين امتنعت وزارة الدفاع اليونانية عن التعليق، ولم ترد السفارة الأمريكية في أثينا على طلبات الاستفسار، لفت مراقبون إلى ندرة وجود حاملتي طائرات أمريكيتين في المنطقة في وقت واحد، حيث تحمل كل منهما عشرات الطائرات الحربية وآلاف البحارة.

ونقلت "واشنطن بوست" عن دانا سترول نائبة مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابقة لشؤون الشرق الأوسط قولها إن هذا المستوى الضخم من القوة يعني أن الجيش الأمريكي قادر على تنفيذ أي قرار يتخذه الرئيس دونالد ترمب، بدءا من ضربات على أهداف محدودة وصولا إلى حملة عسكرية مستمرة وعالية الكثافة.

يأتي ذلك في وقت كرر فيه الرئيس ترمب تهديداته لطهران باتخاذ إجراء عسكري إذا لم تبرم اتفاقا جديدا بشأن برنامجها النووي.