الحرس الثوري يناور قبالة الخليج.. وصفقة صواريخ صينية أسرع من الصوت
2026-02-24 / 19:39
نافذة - بدأ الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، مناورات عسكرية على طول الساحل الجنوبي للبلاد، قبالة الخليج، فيما تقترب إيران من إبرام صفقة مع الصين، لشراء صواريخ "كروز" مضادة للسفن، في الوقت الذي تنشر الولايات المتحدة قوة بحرية ضخمة بالقرب من سواحل طهران، قبل شن ضربات محتملة ضدها.
وقال البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، إن "خيار ترامب الأول بشأن إيران هو الدبلوماسية دائما، لكنه جاهز لاستخدام القوة الفتاكة، إذا لزم الأمر".
وأورد التلفزيون الإيراني، اليوم، أن "القوات البرية في الحرس الثوري، تبدأ مناورات جنوبي البلاد".
وأضاف أن "القوات البرية في الحرس الثوري، تدرّبت على الدفاع عن السواحل الجنوبية".
وذكر التلفزيون الإيراني أن هذه المناورات التي "تركّز على السواحل الجنوبية والجزر" المجاورة، تشمل صواريخ ومدفعية وطائرات مسيّرة وقوات خاصة وآليات مدرعة، في حين نشرت الولايات المتحدة في المنطقة حشدا بحريا وجويا كبيرا، مع إبقاء احتمال توجيه ضربات ضد إيران قائما.
وقال وزير الدفاع الإيراني: "لا نسعى للحرب، لكن إذا فرضت علينا فسندافع بقوة عن أنفسنا، ونلقن الأعداء درسا لن ينسوه".
وذكرت وكالة "رويترز" للأنباء، اليوم، نقلا ستة مصادر وصفتها بالمطّلعة على المفاوضات، أن الصفقة تتعلق بصواريخ "سي.إم-302" صينية الصنع، وأنها على وشك الانتهاء، إلا أنه لم يتم الاتفاق على موعد للتسليم.
ويبلغ مدى الصواريخ الأسرع من الصوت، نحو 290 كيلومترا، ومصممة لتفادي الدفاعات المحمولة بحرا من خلال الطيران بسرعة، وعلى انخفاض.
وقال خبيران في الأسلحة إن نشر مثل هذه الصواريخ، سيعزز بشكل كبير من قدرات إيران الهجومية، وبما يشكل تهديدا للقوات البحرية الأميركية في المنطقة.
وكشفت المصادر الستة أن المفاوضات مع الصين لشراء أنظمة الأسلحة الصاروخية بدأت قبل عامين على الأقل، لكنها تسارعت بشكل حاد بعد الحرب التي دامت 12 يوما بين "إسرائيل" وإيران في حزيران/ يونيو.
وأفادت تقارير إعلامية أميركية بأن الرئيس دونالد ترامب، ممتعض من محدودية الخيار العسكري المتاح ضد إيران، ومن التحذيرات التي أطلقها مستشاروه من أن الضربة قد تؤدي إلى "صراع طويل الأمد".
وبحسب شبكة "سي بي إس نيوز" نقلا عن مصادر مطلعة، اليوم الثلاثاء، فقد صرّح مستشارو ترامب بأن أي هجوم محتمل على مصالح إيرانية، لن يُفضي إلى نتيجة حاسمة.