تدهور خطير على صحة الصحفي المحرر مجاهد بني مفلح والنقابة تحمل الاحتلال المسؤولية
2026-02-23 / 08:21
الصحفي مجاهد بني مفلح
نافذة- قالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين النقابة، إن تدهورا خطيرا طرأ على الحالة الصحية للزميل المحرر مجاهد بني مفلح، الذي نقل قبل نحو شهر إلى المستشفى الاستشاري في رام الله بعد يوم واحد من الإفراج عنه من سجون الاحتلال، حيث تبيّن إصابته بنزيف دماغي.
وحمّلت النقابة في بيان لها مساء امس سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حالة الصحفي بني مفلح وما طرأ عليه من تدهور.
وأوضحت أن الحالة الصحية للزميل مجاهد بني مفلح شهدت مزيدًا من التدهور، بعد أن دخل المستشفى في اليوم التالي للإفراج عنه عقب اعتقال استمر سبعة أشهر، تعرّض خلالها للإهمال الطبي المتعمد، وإعطائه أدوية غير مناسبة، إضافة إلى التعذيب والتجويع الممنهج، وهو ما أبقاه في وضع صحي حرج منذ أكثر من شهر داخل قسم العناية المركزة.
وطالبت النقابة المؤسسات الدولية بفتح تحقيق عاجل فيما تعرّض له الزميل بني مفلح، مؤكدة أنها ستبلغ كافة المؤسسات المعنية، وعلى رأسها الاتحاد الدولي للصحفيين، من أجل التحرك المشترك لوقف ما وصفتها بجريمة القتل المتعمد والممنهج بحق الصحفيين الفلسطينيين.
يُذكر أن الصحفي مجاهد بني مفلح، البالغ من العمر 36 عامًا وهو أب لثلاثة أبناء، تعرض اكثر من مرة للاعتقال وأمضى سبعة أشهر في سجون الاحتلال خلال اعتقاله الأخير.