إرهاب المستعمرين يُهجر 11 عائلة فلسطينية من تجمع "الخلايل" شرق رام الله

2026-02-21 / 17:22

Post image

نافذة- أُجبرت 11 عائلة فلسطينية من تجمع الخلايل البدوي في قرية المغير شرق رام الله بالضفة، على تفكيك مساكنها استعدادا للرحيل القسري، وذلك نتيجة تصاعد الهجمات الارهابية التي يشنها المستعمرون ضدهم.

وتتألف هذه العائلات من  55 شخصاً بينهم اطفال وكبار في السن.

  وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن تجمع الخلايل البدوي شهد نزوحًا قسريًا، حيث فككت 11 عائلة بدوية مساكنها تحت اعتداءات المستعمرين المتكررة.

 وأشارت إلى أن اعتداءات المستعمرين على التجمع شملت اقتحامات للأراضي واعتداءات عليهم وعلى ممتلكاتهم وأجبرت المواطنين هناك على ترك مساكنهم وسبل معيشتهم التقليدية.

 وأكدت أن استمرار هذه الاعتداءات يعكس انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان ويزيد من هشاشة أوضاع السكان الإنسانية.

وقال مواطنون من سكان تجمع الخلايل إنهم أصبحوا محاصرين في أرضهم وباتوا عاجزين عن إطعام أطفالهم ومواشيهم، في ظل تكرار الاعتداءات التي يتعرضون لها.

وكانت هذه العائلات هجرت قبل نحو ثلاثة أعوام من تجمع عين سامية القريب بسبب اعتداءات مماثلة نفذها المستعمرون ضدهم، لتجد نفسها اليوم مضطرة لنزوح جديد لا تعرف وجهته جراء هذه الاعتداءات.

واشارت مصادر محلية الى ان المستعمرين اقاموا بؤرة بمحاذاة تجمع الخلايل البدوى ويشنون منها اعتداءات ارهابية متكررة تستهدف سكان التجمع الذي يحاصرهم المستعمرون داخل خيامهم ويمنعونهم من التنقل ورعي اغنامهم في المنطقة كما يمنعونهم من استخدام مركباتهم.

وفي محافظة رام الله ايضا، كان مستعمرون أحرقوا يوم مساء امس الجمعة مساكن وبيوتا متنقلة، في تجمع بدوي بين بلدتي رمون ودير دبوان، شرق رام الله.

وأفاد أحد سكان التجمع بأن عددا من المستعمرين هاجموا التجمع وقاموا بإضرام النيران بـ 8 بيوت متنقلة كانت تسكن فيها عائلات من التجمع الواقع إلى الشرق من بلدة رمون، ما أدى إلى احتراقها بالكامل، وتشريد الأسر التي كانت تقطنها.

وأضاف أن الاعتداءات على التجمع زادت وتيرتها خلال الشهر الماضي، وكان أخطرها قبل يومين حين شن المستعمرون هجوماً أدى لإصابة خمسة مواطنين، فضلاً عن سرقة عشرات المواشي والنقود والذهب.

وفي سياق متصل قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في تصريحات صحافية إن "هجمات المستوطنين في الضفة الغربية تسببت في نزوح نحو 880 عائلة فلسطينية، أي أكثر من 4700 شخص".

 وأضاف دوجاريك "بين 3 و6 فبراير/شباط الجاري قتلت القوات الإسرائيلية 3 فلسطينيين ليرتفع بذلك العدد الإجمالي هذا العام إلى 9، بينهم طفلان"، مشيرا إلى أنه جرى تسجيل ما لا يقل عن 86 اعتداء نفذها المستعمرون الاسرائيليون خلال هذه الفترة، أسفرت عن إصابة أكثر من 60 فلسطينيًا ونزوح نحو 146 آخرين. يذكر ان المستعمرين كانوا قتلوا بالرصاص الشاب نصر الله أبو صيام البالغ من العمر 19 عامًا الذي يحمل الجنسية، في اعتداء شنوه برفقة وحماية قوات الاحتلال على قرية مخماس قبل ثلاثة ايام، كما واصيب في ذات الاعتداء ثلاثة مواطنين اخرين برصاص الجيش والمستعمرين.