القوى الوطنية والإسلامية تؤكد رفض قرارات الاحتلال وتعزيز الوحدة والدفاع عن الحقوق الفلسطينية
2026-02-16 / 16:56
نافذة- أصدرت القوى الوطنية والإسلامية بيانًا سياسيًا تحت عنوان "نداء التصدي لإجراءات الاحتلال الإجرامية"، أكدت فيه على رفضها التام لقرارات حكومة الاحتلال التي تهدف إلى مصادرة الأراضي، توسيع المستعمرات، هدم المنازل، وفرض سيطرة استيطانية على الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح و الأراضي الرعوية، معتبرة أن هذه السياسات تشكل جزءًا من "حرب الإبادة المستمرة" ضد الشعب الفلسطيني.
وأشارت القوى إلى أن هذه القرارات مخالفة لكل المواثيق والقرارات الدولية، داعية إلى موقف دولي عملي يفرض المقاطعة وعزل الاحتلال ومحاسبته على جرائمه، استنادًا إلى قرار مجلس الأمن 2334 وميثاق روما ومبادئ القانون الدولي.
وأكد البيان على أهمية إنجاح حوارات الوحدة الوطنية بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، ووضع استراتيجية وطنية جامعة تحمي حقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، والحفاظ على التمثيل الفلسطيني الموحد ضمن منظمة التحرير الفلسطينية.
ودعت القوى إلى تكاتف الجهود لوقف العدوان المستمر في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وإلزام الاحتلال والولايات المتحدة بتنفيذ الاتفاقيات وفتح المعابر وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال، مع التأكيد على وحدة الأراضي الفلسطينية ورفض كل سياسات الاحتلال ومخالفتها للقانون الدولي.
كما توجهت القوى بالتهنئة لشعب فلسطين بمناسبة شهر رمضان المبارك، مؤكدة أهمية التكافل والتضامن، والتنديد بسياسات الاحتلال التي تمنع وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، والاعتداءات المستمرة على الأسرى في السجون الإسرائيلية، داعية المؤسسات الدولية، ولا سيما الصليب الأحمر، إلى التدخل لوضع حد لهذه الجرائم.
وهنأت القوى حزب الشعب الفلسطيني بمناسبة الذكرى الـ44 لتأسيسه، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالذكرى الـ57 لانطلاقتها، مثمنة دورهما في مسيرة الثورة الفلسطينية والوحدة الوطنية.
وأعرب البيان عن الترحيب بالبيان الختامي للقمة الأفريقية في أديس أبابا الذي دعم حقوق الشعب الفلسطيني وعضوية دولة فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة، ودعمها للمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، فرنشيسكا البانيز.
وختمت القوى بيانها بالتأسف للحادث الذي وقع في بلدة طمون، ونعت أبناء عائلة سمارة الذين استشهدوا، مؤكدة على ضرورة التحقيق ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير.