جندي في جيش الاحتلال يعترف: "نحن لا نقتل فحسب بل نغتصب أيضا"

2026-02-15 / 21:25

Post image

نافذة - "نحن لا نقتل فحسب، بل نغتصب"، بهذه العبارة الصادمة ظهر جندي في جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال محادثة مباشرة مع يوتيوبر أمريكي، متحدثا عن ممارسات ينفذها الجنود بحق المواطنين في قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.

وخلال بث عبر تطبيق "تيك توك" مع يوتيوبر أمريكي يُدعى جيف ديفيدسون، قال الجندي إنه يخدم حاليا ضمن صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة، مستعرضا مشاهد الدمار في محيطه، وعلّق قائلا: "لا تتفاجأ، لا توجد منازل هنا، لقد سُوِّيت بالأرض"، ليرد عليه محاوره: "أنتم من دمرتموها"، فيجيبه: "نعم".

وفي سياق الحديث عن المدنيين، سأله اليوتيوبر عن الأطفال في القطاع، فعرض الجندي صورة لطفل يحمل سلاحا، قال إنه وجدها في أحد المنازل.

وتصاعدت حدة النقاش حين قال اليوتيوبر: "إذا كان هناك أطفال ينتظرون ويحملون أسلحة لأنهم يعلمون بقدومكم، فلا ألومهم. انظر ماذا فعلتم في غزة. إن وجود أطفال لا يبرر استهدافهم".

وبدوره، ردّ جندي الاحتلال بعبارات مسيئة، قبل أن يطلق تصريحات خطيرة قال فيها: "لقد قتلنا نساء وأطفالا"، مضيفا: "وبالمناسبة لا تقلق، نحن نغتصبهم أيضا"، وفق ما وثقه الفيديو.

وحسب التقرير السنوي الصادر عن هيومن رايتس ووتش، اتهمت المنظمة "إسرائيل" بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وأفعال إبادة جماعية وتطهير عرقي بحق الفلسطينيين خلال عام 2025، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، مما أسفر -وفق التقرير- عن استشهاد وإصابة وتهجير مئات الآلاف، في ظل تواطؤ أمريكي.

وفي تقريرها الذي رصد أوضاع حقوق الإنسان في أكثر من 100 دولة خلال العام الماضي، شددت المنظمة على أن الانتهاكات المنسوبة لإسرائيل في عام 2025 وقعت على نطاق "غير مسبوق في التاريخ القريب لإسرائيل وفلسطين".