النرويج تحقق بتورط دبلوماسيين في ملفات إبستين

2026-02-09 / 21:04

Post image

نافذة - تحقق الشرطة النرويجية مع اثنين من الدبلوماسيين البارزين في إطار تحقيق فساد أعلن عنه، بعد فضيحة مدوية اجتاحت البلاد وجميع أنحاء أوروبا تتعلّق بصلات شخصيات بارزة بجيفري إبستين.

وأكدت الشرطة أن مونا جول، التي استقالت من منصبها كسفيرة في الأردن والعراق أمس الأحد وكانت سفيرة لدى "إسرائيل" وبريطانيا، متهمة بارتكاب وقائع فساد جسيمة، وتحقق الشرطة فيما إذا كانت قد حصلت على مزايا ‌مرتبطة بمنصبها.

جول متهمة بذلك إلى جانب زوجها الوزير السابق تارييه رود-لارسن المتهم أيضاً بالتواطؤ في وقائع فساد جسيمة.

وقالت الهيئة الوطنية للتحقيق والملاحقة القضائية في الجرائم الاقتصادية والبيئية في بيان إنّه "تم فتح تحقيق جديد فيما يتعلق بملفات إبستين. نحن أمام تحقيق شامل وطويل بكل المقاييس".

وكشفت الصحافة النرويجية ​في عام 2019 عن علاقة رود-لارسن بإبستين.  وأظهرت ‌الملفات أن الزوجين خططا لزيارة جزيرة إبستين الخاصة مع طفليهما في عام 2011 رغم أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الزيارة قد تمت.

وفي رسالة نصية عام 2017، قدم رود-لارسن الشكر لإبستين على "كل ما فعله"، ووصفه بأنه "أفضل صديق له" و"إنسان طيب جداً"، وفق ما ذكرت وكالة "رويترز".

وساعد إبستين الزوجين أيضاً في التفاوض على شراء شقة في أوسلو عام 2018، وقال للبائع في رسالة بريد إلكتروني إن "الأمر سيصبح غير سار" إذا تراجع عن الصفقة بسبب سعر اعتبره منخفضاً جداً.

وفي وصية وقعها قبل وفاته بيومين، نص إبستين على أن يحصل كل من طفلي الزوجين ‌على خمسة ملايين دولار.

فيما، قال محامي ‌رود-لارسن، جون إلدن، في بيان، إن الشرطة تركز في التحقيقات على صفقة الشقة التي تمت في عام 2018 وعلى "رحلة محتملة في 2011".

وأضاف "رود-لارسن ⁠واثق من أنه بمجرد مراجعة كل الملابسات الفعلية بدقة، سيظهر التحقيق أنه لا أساس للمسؤولية الجنائية، وسيتم ​رفض الدعوى".