إيران تحذّر: يدنا على الزناد وأي عدوان سيقابَل باستهداف إسرائيل

2026-01-28 / 20:18

Post image

نافذة - أعلن مستشار المرشد الإيراني، علي شمخاني، أن أي عمل عسكري أميركي، سيقابَل باستهداف لأميركا و"إسرائيل" ومن يدعمها، فيما قال نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب‌ آبادي، إن طهران لا ترى التفاوض مع الولايات المتحدة أولوية في المرحلة الراهنة، بل تضع الجاهزية الكاملة للدفاع عن البلاد في مقدمة أولوياتها.

ونقلت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية، اليوم الأربعاء، عن غريب‌ آبادي قوله إنه لا توجد حاليا أي عملية تفاوض رسمية بين إيران والولايات المتحدة، إلا أن تبادل الرسائل غير المباشرة لا يزال مستمرا".

وأضاف: "إذا أراد الأميركيون مفاوضات غير محسومة النتائج مسبقا، فإن إيران ستقبل بذلك، لكن الولايات المتحدة لا يمكنها إجبارنا على التفاوض عبر الحشد العسكري".

وتطرق المسؤول الإيراني إلى احتمال شن الولايات المتحدة هجمات محدودة على بلاده، قائلاً: "سنستهدف أي قاعدة أو نقطة يُشنّ منها هجوم ضدنا".

وذكر أن "التدخل العسكري ليس خيارا سهلا بالنسبة للولايات المتحدة، لأنهم يدركون أن رد إيران لن يكون مجرد رد متناسب. لقد صُمم ردنا بحيث لا يفكرون حتى في تنفيذ هجمات محدودة مرة أخرى".

وأكد غريب‌ آبادي أن إيران لن تخفض مستوى استعدادها لمواجهة حرب محتملة حتى في حال بدء مسار تفاوضي مع الولايات المتحدة.

وقال إنه "في ظل الترتيبات العسكرية للعدو، فإن التفاوض ليس أولوية بالنسبة لنا. أولوية إيران هي أن تكون مستعدة للدفاع عن البلاد بنسبة 200 في المئة".

وفي وقت سابق الأربعاء، صرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن "أسطولًا ضخمًا" يتقدم نحو إيران، محذرًا طهران من أنه يجب عليها التعاون وإلا ستواجه "هجوما أسوأ بكثير".

وحث ترامب إيران على الجلوس بسرعة إلى طاولة المفاوضات، و"التحدث من أجل اتفاق عادل ومنصف وجيد للجميع"، مؤكدًا أن هذا الاتفاق لن يتضمن أي أسلحة نووية.

وفي 13 حزيران/ يونيو 2025، شنّت "إسرائيل" بدعم أميركي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.

وفي 22 من الشهر ذاته، هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأميركية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه، وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.