رفضا للجريمة وتواطؤ الاحتلال مع المجرمين.. استمرار المظاهرات في الداخل

2026-01-27 / 20:07

Post image

نافذة - شارك المئات مساء الثلاثاء في وقفتين احتجاجيتين بمدينتي طمرة وعرابة، مع تواصل الاحتجاجات في المجتمع العربي تنديدا باستفحال الجريمة وتواطؤ شرطة الاحتلال مع المجرمين.

وفي طمرة، تظاهر عدد من المحامين والمحاميات بجانب دوار "الساعة" في المدينة، ورفعوا شعارات أكدت على دور المحامين في الدفاع عن الحق والعدالة ورفض سفك الدماء وانتشار السلاح، من بينها "أنا محام للحق حامٍ"، "العدالة واجب قانوني وأخلاقي"، "يا حامل السلاح دم أولادنا مش مباح".

وتأتي هذه الوقفة في إطار سلسلة خطوات نضالية أعلن عنها في طمرة تشمل مواصلة الإضراب في المصالح التجارية، وتنظيم فعاليات داعمة للطلاب والأهالي خلال يوم الإضراب، إلى جانب مسيرة احتجاجية من مسجد القبة وصولا إلى مركز الشرطة، وخطبة موحدة في مساجد المدينة حول خطر الجريمة على أن يعقبها تظاهرة مركزية، بالإضافة إلى الاستعداد للمشاركة في المظاهرة القطرية التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا في تل أبيب.

وأكدت بلدية طمرة واللجنة الشعبية ولجنة أولياء أمور الطلاب، أن هذه الخطوات تندرج ضمن مسؤولية جماعية تهدف إلى حماية الأهالي والأبناء وضمان حقهم في الأمن والحياة، مشددة على أن وحدة الوصف هي الأساس في مواجهة الجريمة وانتزاع هذا الحق.

وفي عرابة، شارك العشرات من أهالي المدينة والمنطقة في وقفة احتجاجية، بدعوة من اللجان الشعبية في بلدات البطوف سخنين ودير حنا والأولى.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب على بعض منها "يا حامل السلاح دم أولادنا مش مباح"، "حاربوا الإجرام واجمعوا السلاح"، "أوقفوا حرب الجريمة"، "صمت الشرطة شراكة في الجريمة"، بالإضافة إلى هتافات منددة بتواطؤ شرطة الاحتلال مع المجرمين.

يأتي ذلك في وقت تتواصل الاحتجاجات ضمن خطوات تصعيدية انطلقت بقرار شعبي في الداخل المحتل، أعلن خلاله عن الإضراب في معظم البلدات الفلسطينية في الداخل، قبل أن تتبنى لجنة المتابعة العليا واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية هذا الحراك، وتعلن إضرابا عاملا وشاملا، وتنظيم مظاهرة قطرية يوم السبت المقبل في تل أبيب والتي سبقها مظاهرة قطرية في سخنين شارك بها أكثر من 100 ألف مواطن عربي.