معبر رفح.. تقارير عن افتتاحه الأربعاء أو الخميس والسفر مشروط بموافقة إسرائيلية مسبقة

2026-01-27 / 12:33

Post image

(أرشيف)

 

نافذة- ذكرت مصادر اعلام اسرائيلية ان معبر رفح سيفتح مبدئيا يوم الاربعاء او الخميس في كلا الاتجاهين، مشيرة الى ان قوة المراقبة الأوروبية وصلت في إطار الترتيبات الجارية لإعادة فتحه.

وأمس الإثنين، عثر جيش الاحتلال على جثة آخر أسير إسرائيلي في غزة، وبذلك تنتهي المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في الحادي عشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي منتصف يناير/كانون الثاني الجاري، أعلن ترمب بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة، في إطار خطته المكوّنة من 20 بندا لإنهاء الحرب بالقطاع والتي اعتمدها مجلس الأمن الدولي بقراره 2803 الصادر في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

وقال موقع "واي نت" الاسرائيلي بأن المرحلة التالية والمباشرة، وفق التفاهم بين إسرائيل والولايات المتحدة، هي فتح معبر رفح وفق الصيغة المتفق عليها، والمخطط لتنفيذها هذا الاسبوع، مؤكداً أنّ فريق مراقبين أوروبيين، موجود بالفعل في المعبر، إلى جانب موظفين فلسطينيين محليين، وفقا لما نقلته صحيفة "العربي الجديد".

 ووفق الموقع، سيقوم الموظفون الفلسطينيون بختم جوازات الداخلين والخارجين بختم السلطة الفلسطينية، بينما يقوم الفريق الأوروبي منذ عدة أشهر بالتدرّب على تشغيل المعبر، وهو جاهز لبدء العمل فوراً.

وسيُنصب خارج مجمّع معبر رفح ممرّ تفتيش، حيث سيُجرى فيه تفتيش أمني للداخلين والخارجين من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية. ولا يدور الحديث عن تفتيش جسدي، وفق الموقع العبري، بحيث لن تقوم قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي بتفتيش العابرين، بل سيكون عناصر أمن إسرائيليون موجودين في المنطقة لمراقبة ما يجري في المعبر.

 وبحسب التقديرات، سيغادر غزة في المرحلة الأولى ويدخل إليها ما بين 100 و150 شخصاً يومياً. ومن المتوقّع أن تتغيّر هذه الأعداد بعد تثبيت نظام التفتيش وتشغيل المعبر.

 

.. آلية التفتيش عند معبر رفح

وينص الإجراء المتفق عليه، على أن تتلقّى إسرائيل يومياً من مصر قوائم بأسماء الداخلين والخارجين، ثم تُحوَّل هذه القوائم إلى جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) لإجراء الفحص الأمني. وسيُسمح لمن تتم الموافقة عليهم بالخروج أو الدخول في اليوم التالي.

 وفي السياق نفسه، أفاد موقع القناة 12 العبرية، اليوم الثلاثاء، بشأن آلية عمل معبر رفح، بأنه عند الخروج من غزة إلى مصر، سيُجرى تفتيش في معبر رفح من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي، إلى جانب موظفين فلسطينيين محليين تمت الموافقة عليهم من قبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. وسيتم تنفيذ ذلك بطريقة مشابهة للآلية التي فُعّلت في اتفاق يناير/ كانون الثاني 2025، وتحت رقابة إسرائيلية عن بُعد.

وعند الدخول من مصر إلى غزة، ستجري بعثة الاتحاد الأوروبي تفتيشاً أولياً وتحديداً لهوية الأشخاص. وبعد ذلك ستُجرى عملية فحص إضافية من قبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي. وبحسب الموقع، فإن الهدف من ذلك هو "منع التهريب وضمان التحقق من هوية الأشخاص".

ووفقاً للموقع، فإنه على جميع الغزيين، سواء الداخلين أو الخارجين، الحصول على موافقة مسبقة من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

وفي هذه المرحلة لن يكون هناك مرور للمركبات، بل للأشخاص فقط. وسيرسل المصريون القوائم قبل 24 ساعة، وفي إسرائيل ستتم الموافقة على الأسماء وفقاً للمعايير التي تم تحديدها مسبقاً. لكن بخلاف "واينت" الذي تحدث عن تقديرات بمرور 100 إلى 150 شخصاً يومياً، ذكر موقع القناة 12 أن الحصة اليومية لعدد من يمرون بالمعبر لم تُحدّد بعد، لكن من المتوقّع أن تكون هناك حصة ثابتة لعدد الداخلين والخارجين كل يوم.

(العربي الجديد)