بعد استعادة جثة آخر أسير.. نتنياهو : المرحلة التالية هي نزع سلاح حماس لا إعادة الإعمار

2026-01-26 / 20:18

Post image

نافذة - قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، بعد استعادة جثة آخر أسير كان مُحتجزا في غزة، إن المرحلة التالية هي نزع سلاح حركة حماس وغزة، لا إعادة إعمار القطاع المنكوب والمدمَّر.

جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها في جلسة للكنيست، اليوم، وبعد وقت وجيز من إعلان مكتبه استعادة جثة الأسير الأخير، والتي تعود للجندي بجيش الاحتلال ران غفيلي، ليؤكّد مكتبه بذلك اكتمال ملف الأسرى.

وذكرت مديرية شؤون المحتجزين والعائدين في مكتب نتنياهو، أنه "بذلك عاد جميع المحتجزين البالغ عددهم 255 من غزة إلى إسرائيل".

بدوره، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي استعادة جثة آخر أسراه من غزة بعد استكمال التعرف عليها رسميا من قبل معهد الطب العدلي في أبو كبير، وذلك بعد ساعات من إعلان كتائب القسام أنها زودت الاحتلال عبر الوسطاء بمعلومات قام على إثرها بالبحث عن الجثة في أحد الأماكن.

وبذلك تكتمل المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، بعدما كان الاحتلال يتنصّل من الاستحقاقات المترتبة عليه بما فيها البروتوكول الإنساني من الاتفاق في ظل أوضاع أهالي غزة الكارثية، وذلك بحجة تسليمها جثة الأسير الأخيرة.

من جانبها، أكّدت حركة حماس أن "المقاومة، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والتزامها بما تم الاتفاق عليه، بذلت جهودًا كبيرة في ملف البحث عن جثمان الأسير الأخير، وزوّدت الوسطاء بالمعلومات اللازمة أولًا بأول، بما أسهم في التمكّن من العثور على الجثمان".

وشدّدت على أن "هذه الخطوة تأتي في سياق التزام المقاومة الكامل باستحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث أنجزت كل ما عليها من التزامات بشكل واضح ومسؤول".

وأضافت الحركة في بيان، أنه "في المقابل، تؤكد الحركة أن على الاحتلال استكمال تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار كاملةً، دون انتقاص أو مماطلة، والالتزام بجميع الاستحقاقات المترتبة عليه، وخاصة فتح معبر رفح في الاتجاهين دون قيود، ودخول احتياجات القطاع بالكميات المطلوبة، ورفع الحظر عن أيٍّ منها، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وتسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة القطاع".

ودعت الحركة "الدول الضامنة إلى تحمّل مسؤولياتها، بضمان تنفيذ كافة الاستحقاقات المُعطَلَة من جانب الاحتلال، بعد انتهاء ذريعته بالعثور على جثمان الأسير الأخير".