إعتداءات المستعمرين أدت لتهجير 100 أسرة فلسطينية من 5 تجمعات بالضفة خلال أسبوعين

2026-01-23 / 18:25

Post image

 

نافذة- اكد مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية في الارض الفلسطينية المحتلة (أوتشا) ان الهجمات المتواصلة التي شنها المستعمرون الاسرائيليون وعمليات الترهيب والتهديدت للمواطنين الفلسطينين ادت لتهجير اكثر من 100 أسرة فلسطينية بدوية ورعوية من 5 تجمعات سكانية في الضفة الغربية خلال الاسبوعين الماضيين.

واشارت "اوتشا" في تقرير لها إلى أن معظم هؤلاء المهجرين من تجمع رأس عين العوجا في محافظة أريحا.

واوضحت انه بين يومي 6 و19 من كانون الثاني/يناير الجاري، قتل فلسطينيان واصيب 87 منهم 67 اصيبوا على يد قوات الاحتلال و 20 على أيدي المستعمرين الاسرائيليين.

وخلال ذات الفترة (بين يومي 6 و19 كانون الثاني/يناير 2026) وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ما لا يقل عن 55 هجوما شنّها مستعمرون إسرائيليون على الفلسطينيين أسفرت عن سقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالممتلكات أو كلا الأمرين معًا.

 في 19 كانون الثاني/يناير، شرعت ما لا يقل عن 77 أسرة فلسطينية بدوية ورعوية، تضم 375 شخصًا (من بينهم 186 طفلًا و91 امرأة)، في تفكيك منشآتها والانتقال من تجمع رأس عين العوجا في محافظة أريحا، وذلك في أعقاب تصاعد الهجمات والتهديدات وأعمال الترهيب التي شنّها مستعمرون إسرائيليون، ولا سيما خلال ساعات الليل.

 واوضحت "اوتشا" في تقريرها ان هذا التهجير جاء بعد تهجير قسري طال 21 أسرة (110 أشخاص، من بينهم 61 طفلًا) في 8 كانون الثاني/يناير، عقب سلسلة من هجمات المستعمرين شملت اعتداء جسديا على رجل مسن وإصابته بجروح، وقطع كابلات الكهرباء الشمسية، وحراثة أراضٍ مملوكة ملكية خاصة.

وخلال تفكيك الأسر لمساكنها، واصل المستعمرون الاسرائيليون التعدّي على التجمع ورعي مواشيهم بالقرب من المساكن، وإطلاق تهديدات أجبرت بعض الأسر على ترك منشآتها ومقتنياتها. وقد انتقلت بعض الأسر انتقالًا كاملًا، فيما لا تزال أسر أخرى في طور الانتقال، وتُقيَّم الأسر المتبقية في التجمع على أنها تواجه خطرًا وشيكًا بالتهجير.

ونوهت الى ان تجمع رأس عين العوجا البدوي بات محاط بأربع بؤر استعمارية، أُقيمت جميعها منذ نيسان/أبريل 2024، من بينها بؤرة تقع على مسافة تُقدَّر بنحو 700 متر جنوب غرب التجمع، وأخرى قرب نبع العوجا.