إسرائيل تُنشئ معبراً آخر قرب معبر رفح للتفتيش بعد افتتاحه

2026-01-23 / 11:03

Post image

(أرشيف)

 

 

نافذة- تعتزم سلطات الاحتلال الاسرائيلي انشاء "معبر" آخر قرب معبر رفح للتفتيش، في وقت تستعدّ فيه لفتح المعبر الذي يربط القطاع بجمهورية مصر مباشرة ويشرف على ادارته فريق اوروبي.

وذكرت هيئة البثّ الإسرائيلية العامّة (كان 11)، أن إسرائيل "ستُنشئ معبرا تحت الإشراف الإسرائيلي بالقرب من معبر رفح، تمهيدا لافتتاحه ضمن المرحلة الثانية من اتفاق (الرئيس الأميركي، دونالد) ترامب".

ووفق التقرير، "ستُجرى عمليات تفتيش إضافية، عند /معبر رفح 2/، لمنع التسلل والتهريب"، على حدّ وصف القناة الاسرائيلية.

وكان رئيس لجنة إدارة قطاع غزة علي شعث ذكر في تصريحات له امس انه سيتم الاسبوع المقبل فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين.

 

ومن المقرَّر أن يجتمع الكابينيت الإسرائيلي، مساء الأحد المقبل، لبحث تطورات أمنية وسياسية، وبضمنها فتح المعبر، غير أن قناة "كان 11" أشارت إلى أنه "خلافا للتصريحات الإسرائيلية، فقد حُسم أمر تشغيل معبر رفح نهائيا، ويمكن افتتاح المعبر خلال 48 ساعة من المصادقة".

وسيتولى تشغيل المعبر وفد الاتحاد الأوروبي لرصد وتنسيق عمليات التسلل (UBAM)  وعناصر المخابرات العامة للسلطة الفلسطينية.

وستُنقل قائمة الداخلين إلى قطاع غزة من فريق الاتحاد الأوروبي إلى إسرائيل، حيث ستتم مراجعتها من قبل جهاز الأمن العام ("الشاباك").

و"سيُجرى تفتيش إسرائيلي عن بُعد يشمل صورا شخصية، وبطاقات هوية، وانعكاسات ضوئية، وتفتيشا دقيقا"، وفق هيئة البث الإسرائيلية.

وأوردت القناة الإسرائيلية 12، أنه "رغم النفي والتصريحات الإعلامية، تستعد إسرائيل لفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، وربما في وقت مبكّر من الأسبوع المقبل".

وبحسب القناة الإسرائيلية 12، فإن المعبر "سيُفتح في كلا الاتجاهين، والشرط الإسرائيلي هو تفتيش دقيق، وحظر عودة سكان غزة، إلا في الحالات الإنسانية".

وأضافت أنه عند مغادرة غزة، "سيكون هناك نظام مراقبة إسرائيلي، تحت إشراف جهاز الأمن العام (الشاباك) لمراقبة المغادرين من دون وجود فعلي لإسرائيل".

وعند مدخل غزة، "لن يكون هناك أي وجود إسرائيلي، وعلى بُعد بضعة أمتار، سيُقام حاجز تفتيش إسرائيلي لتفتيش الداخلين، والتأكد من عدم تهريب أي معدات أو مواد أو أسلحة".

(عرب 48)