إسرائيل ترفض وقف غاراتها والانسحاب من 9 مواقع احتلتها في سوريا بعد سقوط الأسد
2026-01-19 / 11:38
نافذة-عارض الجيش الإسرائيلي المحادثات بشأن اتفاق أمني بين إسرائيل وسورية، وانسحاب قواته من 9 مواقع أقامها في الأراضي التي احتلها في سورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وأوصى الجيش الحكومة الإسرائيلية بعدم الانسحاب من المناطق التي احتلها بعد سقوط نظام بشار الاسد.
ووفقا لصحيفة "يديعوت احرونوت" فان الجيش الإسرائيلي يعتبر مطالبة الرئيس السوري، أحمد الشرع، بتوقف إسرائيل، وخاصة طيرانها الحربي، عن تنفيذ الغارات في الأراضي السورية، "سيشكل صعوبة في إحباط تهريب أسلحة متطورة من العراق وإيران، عن طريق سورية، إلى حزب الله الذي يعيد بناء قواته".
وأشارت الصحيفة الى أن الجيش الإسرائيلي يبلور تبعات اتفاق أمني مع سورية، رغم أن المستوى السياسي تعهد خلال الأسبوع الأخير بأن الجيش سيبقى في جميع الأحوال في قمة جبل الشيخ في سورية، كونها "موقعاً إستراتيجيا يسمح للجيش الاسرائيلي بمراقبة طرق تهريب أسلحة بين سورية ولبنان"، لكن الجيش يعارض التوصل إلى "اتفاق مبدئي" حول انسحاب إسرائيلي ووقف غارات الجيش في أنحاء سورية.
ويدعي الجيش الإسرائيلي أن اتفاقا أمنيا جديدا بين إسرائيل وسورية من شأنه أن يعيد عمليات تهريب أسلحة، بادعاء أنه بقيت في أنحاء سورية كميات كبيرة من الأسلحة وقدرات المراقبة، مثل رادارات روسية، من فترة النظام السابق.
وحسب الصحيفة، فإنه لا توجد قدرة أو خبرة للجيش السوري الذي يجري بناؤه مجددا لتشغيل معظم الأسلحة والقدرات، وان "اتفاقا مع سورية من شأنه أن يقيد الجيش الإسرائيلي ويمنعه من مهاجمة هذه الأسلحة والقدرات".
وحسب صحيفة "يديعوت احرونوت" فان الجيش الإسرائيلي، يعارض مطلب سورية بوقف الهجمات الإسرائيلية في منطقة حوران، بادعاء أن "ميليشيات موالية لإيران ومنظمات فلسطينية وحزب الله كانت تنشط في هذه المنطقة واستهدفها الجيش الإسرائيلي".
ويعتبر الجيش الإسرائيلي أن موافقة إسرائيل في إطار المحادثات حول اتفاق أمني "سيمنع مهاجمة أهدافا كهذه"، علما أنه لم يتم إطلاق نار من الأراضي السورية باتجاه إسرائيل طوال سنوات طويلة مضت.
ويعارض الجيش الإسرائيلي تقليص المساعدات الإسرائيلية للدروز السوريين في ثلاث مناطق، قرب دمشق وجبل الدروز ومحافظة السويداء، والتي تطالب سورية في المحادثات بوقفها كليا.
وتشكل هذه المساعدات الإسرائيلية خطرا على سلامة الدولة السورية، في أعقاب مطالبة الزعيم الروحي للدروز في السويداء، الشيخ حكمت الهجري، باستقلال هذه المنطقة عن سورية.
وأكدت الصحيفة أن "المساعدات" التي نقلتها إسرائيل إلى الدروز السوريين شملت بالأساس آلاف الأسلحة "النوعية" التي استولى عليها الجيش الإسرائيلي خلال الحرب في السنتين الماضيتين من حماس وحزب الله، وكذلك دروع واقية.