الكلبة "سيمبا" رهن الاعتقال بتهمة الدفاع عن صاحبها وعض أحد المستوطنين

2026-01-17 / 20:16

Post image

نافذة - هذه القصة مؤلمة وتجسد جانباً من معاناة الفلسطينيين في القرى والبلدات المحاطة بالمستوطنات، حيث تصبح حتى الحيوانات الأليفة جزءاً من دائرة الاستهداف والملاحقة.

قضية الكلبة "سيمبا" في سهل بيت فوريك (شرق نابلس) ليست مجرد حادثة عارضة، بل تحولت إلى رمز لمواجهة اعتداءات المستوطنين المتكررة على رعاة الأغنام والمزارعين في تلك المنطقة.

في سهل بيت فوريك، وهي منطقة تشهد توترات دائمة بسبب محاولات المستوطنين السيطرة على المراعي ومنع الرعاة من الوصول لأراضيهم، قامت الكلبة "سيمبا" بالدفاع عن صاحبها (محمد) وقطيع الأغنام أثناء هجوم أو استفزاز من قبل المستوطنين، مما أدى لتعرض أحد المستوطنين للعض في يده.

لم يكتفِ المستوطنون بالهجوم، بل استدعوا قوات الاحتلال التي قامت باعتقال الشاب محمد وصديقه، وبشكل غريب وغير مسبوق، تم "اعتقال" الكلبة سيمبا أيضاً من قبل المستوطنين وتحت حماية الجيش.

ورغم الإفراج عن الشبان لاحقاً، إلا أن سيمبا ظلت "رهينة" أو "محتجزة"، وسط مخاوف من تعرضها للقتل أو التعذيب على يد المستوطنين الذين يطالبون بالتخلص منها بزعم أنها "تشكل خطراً".