ترتيبات دولية لتشكيل قوة مدنية من فلسطينيي الأردن ضمن “اليوم التالي” لغزة

2026-01-08 / 18:10

Post image

نافذة : كشفت مصادر مطلعة عن عملية جارية لتشكيل قوة مدنية متخصصة تضم نحو ثلاثة آلاف فلسطيني من أبناء قطاع غزة المقيمين في الأردن، وذلك في إطار ترتيبات ما يُعرف بـ“اليوم التالي” لحرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على القطاع.

وبحسب المصادر، تأتي هذه الخطوة ضمن مسار سياسي وأمني دولي يجري الإعداد له بعيدًا عن أي توافق وطني فلسطيني، وبإشراف مباشر من أطراف إقليمية ودولية، لا سيما دول عربية منخرطة في مسار التطبيع.

وأوضحت المصادر أن عناصر القوة المقترحة هم من حملة الجوازات الأردنية المؤقتة المقيمين في الأردن، ويخضعون حاليًا لبرامج تأهيل وتدريب خاصة، تمهيدًا لنشرهم داخل قطاع غزة للقيام بمهام مدنية–أمنية محددة.

ولا تُصنَّف هذه القوة كقوة عسكرية تقليدية، إلا أنها ستتولى وظائف تتعلق بضبط الأمن وإدارة الشأن اليومي، وفق ترتيبات صارمة تتبع ما يُعرف بـ“المجلس التنفيذي للسلام في قطاع غزة”، الذي من المقرر الإعلان عنه برعاية الإدارة الأميركية.

وأشارت المصادر إلى أن القوة ستخضع لإدارة أمنية مركزية تشارك فيها أجهزة المخابرات الأردنية والأميركية والإسرائيلية، تحت إشراف مباشر من المجلس التنفيذي، وبالتنسيق مع أطراف إقليمية وُصفت بأنها “معنية بالاستقرار”، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول طبيعة الدور المنتظر ومستقبل إدارة القطاع في المرحلة المقبلة