استشهاد الأسير حسن القشاعلة من النقب في سجن بئر السبع الإسرائيلي

2026-01-01 / 17:48

Post image

نافذة : استشهد مساء اليوم الخميس، الأسير حسن عيسى القشاعلة من مدينة رهط في النقب، داخل سجن بئر السبع التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وكان الأسير القشاعلة معتقلًا في سجون الاحتلال منذ أكثر من 13 شهرًا، رغم أنه كان من المقرر الإفراج عنه بعد ستة أشهر، وفق ما أفادت به مصادر مختصة.

ويأتي استشهاد القشاعلة في ظل تصاعد التقارير الحقوقية التي تشير إلى ارتفاع غير مسبوق في أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، خاصة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

ومع استمرار الجرائم داخل المعتقلات، تُحذّر مؤسسات الأسرى من أن أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع، في ظل احتجاز آلاف الأسرى والمعتقلين في ظروف قاسية تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وتعرّضهم لجرائم ممنهجة بشكل يومي، لا سيما المعتقلين من قطاع غزة.

وتتمثل أبرز الجرائم التي يتعرض لها المعتقلون في التعذيب، والتجويع، والاعتداءات الجسدية والنفسية، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية، إضافة إلى فرض ظروف معيشية تؤدي عمدًا إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية، وعلى رأسها مرض الجرب (السكابيوس)، فضلًا عن سياسات السلب والحرمان غير المسبوقة في حدتها.

وبحسب معطيات مؤسسات الأسرى، فقد تجاوز عدد الأسرى والمعتقلين الذين استشهدوا منذ بدء حرب الإبادة 100 شهيد، سواء داخل السجون أو بعد نقلهم إلى المستشفيات الإسرائيلية، فيما أعلن الاحتلال عن هويات 86 شهيدًا منهم، بينهم 32 أسيرًا خلال العام الماضي.

ولا يزال العشرات من معتقلي قطاع غزة رهن الاختفاء القسري، في وقت يواصل فيه الاحتلال احتجاز جثامين 94 معتقلًا، من بينهم 83 معتقلًا استشهدوا بعد الإبادة.

وأكدت مؤسسات الأسرى ومنظمات حقوقية أن تجاوز عدد شهداء الحركة الأسيرة حاجز المئة، بعد أكثر من عامين على حرب الإبادة، يشكل مؤشرًا تاريخيًا غير مسبوق على مستوى التوحش والعنف وعمليات الإعدام الممنهجة بحق المعتقلين، وهو رقم يعادل عدد الأسرى الذين استشهدوا في السجون والمعسكرات الإسرائيلية خلال 24 عامًا بين عامي 1967 و1991، وفقًا للتوثيق المتوفر لدى المؤسسات الفلسطينية.