إردوغان يهاجم نتنياهو: نعتزم التنقيب عن الغاز وبناء ميناء في الصومال

2025-12-30 / 23:09

Post image

نافذة - قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إن قرار إسرائيل الاعتراف بأرض الصومال "غير شرعي ولا يمكن قبوله"، معتبرًا أن الخطوات الإسرائيلية تشكّل محاولة "لجرّ منطقة القرن الإفريقي إلى حالة من عدم الاستقرار".

وأضاف إردوغان، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الصومالي، أن "وحدة أراضي الصومال وسيادتها تمثلان أولوية بالنسبة لنا"، مشددًا على أن أنقرة ترفض أي مساس بالسيادة الصومالية أو تغيير في وضعها القانوني.

وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس التركي أن تركيا تخطط للشروع في عمليات التنقيب عن الطاقة في الصومال عام 2026، في إطار توسيع التعاون الاقتصادي والإستراتيجي بين الجانبين.

كما أعلن إردوغان أن أنقرة تعتزم "إنشاء ميناء فضائي في الصومال بموجب الاتفاقيات التي وقعناها"، من جانبه، اعتبر الرئيس الصومالي أن "التنقيب التركي عن البترول والغاز سيسهم في إعادة نهضة بلادنا وسيحسن حياة شعبنا".

واعتبر إردوغان أن "تحسنًا ملحوظًا تحقق في الصومال من الناحية الأمنية، رغم محاولات التخريب من قبل أطراف لا تريد للصومال أن ينهض على قدميه مجددًا"، في إشارة إلى قوى تسعى، بحسبه، إلى زعزعة الاستقرار في البلاد.

من جانبه، قال الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، إن بلاده "تقدّر الدعم التركي لوحدة أراضي الصومال"، مشددا على أن هذا الدعم يشكّل عنصرًا أساسيًا في تعزيز الاستقرار والسيادة.

وأضاف الرئيس الصومالي أن "موقف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، التهجمي لا يمكن قبوله بأي شكل من الأشكال"، معتبرًا أن هذا الموقف "يمثل انتهاكًا للقانون الدولي".

وتابع أن "الخطوات الإسرائيلية تقوض الاستقرار في مجتمعاتنا المحلية، وتساهم في زيادة نشاط المجموعات المتطرفة"، محذرًا من تداعيات هذه السياسات على الأمن في الصومال ومنطقة القرن الإفريقي عمومًا.

هذا وخرج آلاف الصوماليين، الثلاثاء، إلى شوارع عدد من المدن، احتجاجًا على إعلان "إسرائيل" اعترافها الرسمي بإقليم "أرض الصومال" الانفصالي نهاية الأسبوع الماضي، في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها تجاه هذا الإقليم الذي أعلن انفصاله من جانب واحد عن الصومال عام 1991.