كتائب القسام تنعى "الملثم" وقائد أركانها وعدد من قادتها
2025-12-29 / 16:21
نافذة- نعت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، استشهاد ثلة من قياداتها ورموزها.
وفي كلمة مصورة قال المتحدث العسكري الجديد باسم كتائب "القسام" إن الكتائب تنعى "القائد المجاهد محمد السنوار قائد أركان كتائب القسام والقائد الملثم أبو عبيدة باسمه الحقيقي حذيفة الكحلوت أبو إبراهيم".
ونعت القسام، إلى الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم "كوكبة من قادتها ومجاهديها، يتقدمهم القائد الكبير محمد السنوار (أبو إبراهيم)، قائد أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذي قاد الكتائب في مرحلة بالغة الصعوبة خلفًا للشهيد محمد الضيف". كما أعلنت "القسام" استشهاد القائد الكبير محمد شبانة (أبو أنس)، قائد لواء رفح، الذي ارتقى برفقة القائد محمد السنوار، إضافة إلى القائد الكبير حكم العيسى (أبو عمر)، "الذي حمل أمانة الجهاد في فلسطين وعرفته ساحات لبنان وسوريا وبلاد عدة قبل أن يستقر في غزة".
وأعلنت الكتائب كذلك "استشهاد القائد الكبير الشيخ رائد سعد (أبو معاذ)، قائد ركن التصنيع العسكري في القسام وقائد ركن العمليات الأسبق، والذي ختم مسيرته في قيادة التصنيع العسكري، إلى جانب استشهاد الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة".
وقالت الكتائب انها "تزفّ بكل فخر واعتزاز كوكبة من المجاهدين الأبطال وثلة من قادة القسام الميامين"، مشددة على أن دماء الشهداء ستبقى وقودًا لمسيرة المقاومة".
وقال الناطق العسكري باسم القسام "أبو عبيدة" خلال كلمة مصورة
“ونحنُ إِذْ نقفُ أمامكمْ هذا الموقف، لا يُمكِنُنا إلا أنْ نتوقفَ إجلالاً وإكباراً، أمامَ صاحبِ هذا المَقام، الذي لطالما أَطَلَّ عليكُمْ بصوتِهِ القويِ، وكلماتِهِ الصادِقة، وبُشرياتِهِ المُنْتَظَرة، المُلثمُ الذي أحبَّهُ الملايينُ، وانتَظَرُوا إِطلالَتَهُ بِشغَف، ورأَوْا فِيه مصدَرَ إلهامٍ، وفِي كُوفِيَّتِهِ الحَمراءِ أَيقونةً لِكلِّ الأحرارِ في العالم، الشهيدُ القائدُ الكبير، الناطقُ باسمِ كتائبِ القسام، “أبو عبيدة”.
وأضاف بالقول: “نزُف إلى أمَّتِنا وشعبِنا، القائدَ الكبير/ حذيفة سمير عبد الله الكحلوت “أبو إبراهيم”، الذي ترجّلَ بعدَ عَقدينِ من إغاظةِ الأعداءِ وإثلاجِ صدورِ المؤمنين، ولقيَ اللهَ على خيرِ حالٍ، وأيُّ علامةٍ أدلُّ على الصدقِ معَ اللهِ، منْ أنْ يَرفعَ اللهُ ذِكرهُ في العالَمينَ، ويَضعَ لهُ القَبولَ في الأرض، تَرجّلَ بعدَ أن قادَ منظومةِ إعلامِ القسامِ بكلِّ اقتدار، وسطَّرَ معَ إخوانهِ ما رآهُ الصديقُ والعدوُ منْ أداءٍ مشرفٍ، نقلَ للعالمِ مجرياتِ طوفانِ الأقصى في أبهى حُلَلِها، وبطولاتِ مجاهدي غزة".
وأضاف: "نزفّ إليكم بكل فخر كوكبة من قادتنا ومجاهدينا الأبطال، ونؤكد أن أرواح أهل غزة، وإيمانهم، وعزيمتهم، ويقينهم بالله، أقوى من كل الأعداء والمتآمرين". وأكد الناطق باسم القسام أن السابع من أكتوبر شكّل "انفجارًا مدويًا في وجه الظلم والقهر والحصار"، مشيرًا إلى أن "طوفان الأقصى أعاد القضية الفلسطينية إلى الواجهة وأيقظ ضمائر الأحرار في العالم".
وأوضح أن وقف إطلاق النار في غزة وتوقف شلال الدم جاء ثمرة صمود الشعب الفلسطيني وثبات مقاوميه، لافتًا إلى أنه رغم ما جرى من اعتداءات وخروقات منذ توقف الحرب، والتي تجاوزت كل الخطوط الحمراء، أدت المقاومة ما عليها من التزامات وتعاملت بكل مسؤولية مراعاةً لمصالح أبناء الشعب الفلسطيني.
وشدد على أن حق المقاومة في الرد على جرائم الاحتلال "حق أصيل ومكفول"، داعيًا جميع المعنيين إلى لجم الاحتلال وإجباره على الالتزام بما تم الاتفاق عليه. وفي رسالة سياسية، قال الناطق باسم كتائب القسام: "نهيب بكل من يهمه الأمر أن يعمل على نزع سلاح الاحتلال الفتاك الذي استُخدم ولا يزال في إبادة أهلنا والعدوان على دول المنطقة، بدل الانشغال ببنادق الفلسطينيين الخفيفة التي يحاول العدو اتخاذها ذريعة لتخريب اتفاق وقف إطلاق النار".
وأضاف: "شعبنا يدافع عن نفسه، ولن يتخلى عن سلاحه ما دام الاحتلال قائمًا، ولن يستسلم ولو قاتل بأظافره، وفي رفح ورجالها الأبطال الذين فضّلوا الشهادة على الاستسلام خير شاهد ودليل".
وأكد الناطق الجديد على أن القسام ماضية على العهد، مضيفًا: "ورثنا عن القائد حذيفة الكحلوت لقبه أبو عبيدة، وورثنا عهدًا أن نواصل المسير".