تحذيرات من كارثة إنسانية في غزة مع تجدد المنخفض الجوي
2025-12-27 / 17:54
ينذر تجدد الامطار وانخفاض درجات الحرارة بكارثة انسانية في قطاع غزة الذي يعيش معظم سكانه في خيام مهترئة لا تقيهم من شيء، علما ان عشرات الآلاف من خيام النازحين كانت غرقت واقتلعتها الرياح في المنخفض الذي ضرب المنطقة قبل نحو اسبوعين، كما وتوفي اربعة اطفال جراء البرد الشديد فيما استشهد نحو 15 اثر انهيار مبان مدمرة فوق رؤوسهم
نافذة- حذر رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة، من كارثة إنسانية جديدة، تهدد سكان قطاع غزة، بعد تجدد المنخفض الجوي الذي يضرب المنطقة وسيتعمق تاثيره هذه الليلة وغداً الأحد.
وقال الثوابتة في تصريحات صحافية، ان غزارة الامطار وشدة الرياح واحتمالية تشكّل السيول بالمناطق المنخفضة، تنذر بتجدد الكارثة في ظل ما حل بالقطاع من دمار، موضحاً أن عددًا كبيرًا من العائلات لا يزال يقيم في مراكز إيواء مؤقتة تفتقر للحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.
وأضاف "هناك تضرر البنية التحتية بشكل واسع، بما في ذلك شبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، واستمرار المخاطر الصحية والبيئية نتيجة الاكتظاظ، والرطوبة، وانخفاض درجات الحرارة".
ودعا الى تعزيز التنسيق بين المؤسسات العاملة ميدانياً والبلديات والجهات الإنسانية في القطاع لتقليل المخاطر.
وأغرقت مياه الأمطار الغزيرة قبل نحو اسبوعين، آلاف الخيام في مختلف مناطق قطاع غزة، كما وانهارت العديد من المنازل المتضررة فوق رؤوس عشرات النازحين ما اسفر عن استشهاد واصابة عشرات المواطنين.
وحسب مصادر مختلفة فقد اسفر المنخفض السابق عن تضرر أكثر من ربع مليون نازح من أصل نحو 1.5 مليون نازح يعيشون في خيام ومراكز إيواء بدائية لا توفر الحد الأدنى من الحماية.
وتقدر المؤسسات الرسمية نسبة الخيام التي لم تعد صالحة للإقامة في القطاع بنحو 93%، بواقع 125 ألف خيمة من أصل 135 ألفا.
ورغم وقف إطلاق النار، الا ان سلطات الاحتلال تواصل منع دخول الخيام والبيوت الجاهزة ومواد الإيواء إلى قطاع غزة، ما يجبر مئات الآلاف من السكان على العيش في خيام مهترئة وبدائية غرقت الالاف منها جراء الامطار قبل نحو اسبوع.