جنود الاحتلال يقتلون شاباً بالخليل بعد ساعات من الإعلان عن استشهاد أسير
2025-12-14 / 15:08
قتلت قوات الاحتلال شاباً عند مدخل مدينة الخليل الشمالي عصر اليوم الأحد، حيث أطلقت الرصاص صوب رأسه وتركته ينزف ما أدى لاستشهاده، وذلك بعد ساعات من إعلان هيئة شؤون الاسرى ونادي الأسير استشهاد المعتقل الإداري صخر زغلول من بلدة حوسان في سجون الاحتلال.
(أرشيف)
نافذة- استشهد عصر اليوم الأحد، الشاب محمد وائل الشروف (23 عاماً) برصاص جنود الاحتلال شمال مدينة الخليل، واحتجز الجيش جثمانه، وفقا لما ذكرته وزارة الصحة الفلسطينية استناداً لهيئة الشؤون المدنية.
وحسب مصادر فلسطينية فان قوات الاحتلال المتمركزة عند مدخل مدينة الخليل الشمالي أطلقت النار صوب الشاب محمد الشروف وأصابته في رأسه، وتركته في المكان ينزف، ومنعت طواقم الإسعاف من الوصول إليه، ما ادى لاستشهاده.
واشارت الى ان قوات الاحتلال اغلقت عقب ذلك كافة المداخل المؤدية لمدينة الخليل.
وقتل جيش الاحتلال الشاب الشروف بعد ساعات من إعلان هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، استشهاد الأسير صخر أحمد خليل زعول (26 عاماً) من بلدة حوسان بمحافظة بيت لحم، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، علما ان أسيراً آخر من البلدة ذاتها كان استشهد قبل اربعة ايام في سجون الاحتلال.

(الأسير الشهيد صخر أحمد خليل زعول)
وقالت الهيئة والنادي في بيان مشترك، إن هيئة الشؤون المدنية، أبلغتهما باستشهاد المعتقل زعول، علما انه معتقل إداريا منذ تاريخ 11/6/2025، ومحتجز في سجن "عوفر".
واكدت عائلة الشهيد زغلول انه لم يكن يعاني من أية أمراض مزمنة.
ويأتي استشهاد المعتقل زعول بعد 4 أيام فقط على استشهاد المعتقل عبد الرحمن سباتين من ذات البلدة حوسان، ما يرفع عدد الشهداء الأسرى المعلَن عن هوياتهم منذ بدء حرب الإبادة إلى 86 شهيدًا في سجون ومعسكرات الاحتلال، في حين كشفت منظمات حقوقية عن معطيات اعترف بها الاحتلال نفسه، تفيد باستشهاد أكثر من 100 أسير في سجونه ومعسكراته، في وقت يواصل فيه الاحتلال إخفاء هويات العشرات من الشهداء المعتقلين من غزة، والعشرات ممن جرى إعدامهم ميدانيًا.