مقتل جنديين ومترجم أميركيين وإصابة جنود سوريين في كمين مسلح في تدمر
2025-12-13 / 20:17
الهجوم وقع أثناء لقاء الجنود الأميركيين قيادات محلية؛ فيما قالت القيادة المركزية الأميركية إن الهجوم وقع نتيجة كمين لمسلح منفرد من تنظيم "داعش" والذي قتل على يد قوات شريكة.
نافذة - قتل جنديان أميركيان ومعهما مترجم مدني أميركي، وأصيب آخرون من الجيش الأميركي والجيش السوري في هجوم استهدف وفدا عسكريا مشتركا في مدينة تدمر في وسط سوريا.
وبحسب البنتاغون، فإن الهجوم وقع أثناء لقاء الجنود الأميركيين قيادات محلية؛ فيما قالت القيادة المركزية الأميركية إن الهجوم وقع نتيجة كمين لمسلح منفرد من تنظيم "داعش" والذي قتل على يد قوات شريكة.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، إنه "كان هناك تحذيرات مسبقة من طرف قيادة الأمن الداخلي للقوات الشريكة في منطقة البادية، باحتمال حصول خرق أو هجمات متوقعة لتنظيم ’داعش’، ولم تأخذ قوات التحالف الدولي التحذيرات السورية بعين الاعتبار".
وأضاف "سيتم التأكد من ارتباط هذا العنصر بتنظيم ’داعش’ أم أنه يحمل فكر التنظيم نفسه، علمًا أن منفذ الهجوم لا يملك أي ارتباط قيادي داخل الأمن الداخلي ولا يعد مرافقا للقيادة".
وهذه المرة الأولى التي يسجل فيها حادث مماثل منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد قبل عام، وقد اتخذت السلطات السورية خلال الأشهر الماضية خطوات تقارب مع الولايات المتحدة.
وكانت وكالة الأنباء السورية "سانا"، قد أفادت بـ"إصابة عنصرين من قوات الأمن السورية وعدد من أفراد القوات الأميركية"، خلال الهجوم، مشيرة إلى مقتل "مطلق النار".
وقال مسؤول عسكري طالبا عدم الكشف عن هويته، إن إطلاق النار وقع بينما كان ضباط سوريون وأميركيون مجتمعين داخل مقر تابع للأمن السوري في مدينة تدمر التاريخية.
ونقلت "سانا"، أن طائرات مروحيّة نقلت المصابين إلى قاعدة التنف حيث تنتشر قوات أميركية.
وتأتي زيارة هذا الوفد "ضمن إستراتيجية أميركية واضحة لتعزيز الحضور والتواجد في عمق البادية السورية"، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتنتشر القوات الأميركية في سوريا بشكل رئيسي في المناطق الخاضعة لسيطرة الاكراد في شمال شرق البلاد، إضافة إلى قاعدة التنف قرب الحدود مع الأردن، حيث تقول واشنطن إنها تركز حضورها العسكري على مكافحة تنظيم "داعش" ودعم حلفائها المحليين.