الأسيران فيصل سباعنة وعلي أبو عيطة يعانيان أوضاعاً صحية صعبة
2025-12-07 / 13:27
(أرشيف)
نافذة- قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير اصدرته اليوم الأحد، أن الاسيرين: فيصل سباعنة (65 عاما) من بلدة قباطية بمحافظة جنين، علي أبو عطية (29 عاما) من محافظة رام الله والبيرة، يعانيان اوضاعا صحية صعبة، مشيرة الى اوضاع خطيرة يمران بها في ظل استمرار تدهور ظروف الاحتجاز والإهمال الطبي المتعمد داخل سجون الاحتلال.
وذكر محامي الهيئة أن الأسير سباعنة، المعتقل اداريا منذ 25/10/2023، والمحتجز حاليا في عيادة سجن الرملة، قد نُقل من سجن نفحة بعد تعرضه لجلطة قلبية بتاريخ 01/11/2025، كما جاء في تقرير نشرته الهيئة اليوم على موقعها الالكتروني.
وأوضح سباعنة أنه شعر بأعراض الجلطة قبل أيام من إصابته وأبلغ السجانين بضرورة نقله للعيادة، إلا أن مطلبه قوبل بالرفض.
وفي يوم إصابته، أكد سباعنة أن أحد المسعفين اعتدى عليه بالضرب قبيل إجراء الفحوصات، ليتم نقله لاحقا إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع، حيث تلقى العلاج، وبعد عودته للسجن، انتكست حالته الصحية مجددا، و تبين وجود حصى في المرارة بتاريخ 09/11/2025، ما استدعى نقله إلى عيادة سجن الرملة لتلقي مضادات حيوية عبر الوريد على مدار الساعة.
وبتاريخ 17/11/2025 تم تحويله إلى مستشفى "أساف هروفيه" بعد ظهور التهابات جديدة، وتلقى العلاج هناك قبل أن يعاد في اليوم نفسه إلى عيادة الرملة.
واشارت الهيئة في تقريرها الى أن وضعه الصحي اليوم "جيد نسبيا".
وأوضحت الهيئة أن الأسير علي أبو عطية تعرض لاعتقال عنيف بتاريخ 04/11/2025 ، أثناء تواجده بالقرب من مكان عمله قرب مسجد جمال عبد الناصر في رام الله، حيث تسللت قوات خاصة إسرائيلية إلى المنطقة بواسطة حافلة مدنية، واقترب منه أحد أفراد القوة بملابس مدنية وأبلغه بأنه من وحدة خاصة وطلب منه عدم الحركة، وبعد امتثاله للأوامر أطلق الجندي النار عليه من مسافة صفر باتجاه فخذه الأيسر، مما أدى إلى كسر العظم.
ونُقل أبو عطية إلى مستشفى "تشعاري تصيدك" في القدس، حيث خضع لعمليتين جراحيتين متتاليتين، تم في الأولى وضع بلاتين داخلي وجسر، وفي الثانية وضع بلاتين خارجي. وأكدت الهيئة أن وضعه الصحي "مستقر حاليا، إلا أنه لا يزال يعتمد على مساعد للمشي، بعد أن كان سابقا غير قادر على الحركة إلا بمساعدة الأسرى إضافة إلى جهاز المساعدة".
وأشارت الهيئة إلى أن الأسير مثل أمام ثلاث جلسات محاكمة، و لديه جلسة اليوم 07/12/2025.
وحملت هيئة الأسرى إدارة السجون الاسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الصحية للأسرى، مطالبة بتوفير الرعاية الطبية اللازمة ووقف الاعتداءات والإهمال الطبي الهادف لقتل الأسرى ببطء و سلب حقهم بالحياة.