بوتين: إذا كانت أوروبا تسعى للحرب فنحن مستعدون لها

2025-12-02 / 21:10

Post image

نافذة - ذكر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء أن روسيا "مستعدة" للحرب مع أوروبا إذا أرادت الأخيرة ذلك، متّهما إياها بالسعي لتخريب اتفاق لوقف القتال في أوكرانيا قبل لقائه مبعوثَين أميركيَّين.

وقال بوتين قبيل انطلاق محادثات مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وصهر دونالد ترامب، جاريد كوشنر، "لا نخطط للدخول في حرب مع أوروبا، لكن إذا أرادت أوروبا ذلك وبدأت، فنحن مستعدون حاليا".

وقال الرئيس الروسي "الأوروبيون منزعجون من استبعادهم من المفاوضات، لكنهم... استبعدوا أنفسهم، كان ذلك بمبادرتهم".

وأضاف على هامش منتدى اقتصادي "ليس لديهم برنامج سلام، إنهم إلى جانب الحرب".

ودعا القادة الأوروبيين إلى التخلي عن "الوهم" بأنهم قادرون على إلحاق "هزيمة إستراتيجية بروسيا" و"العودة إلى الواقع، مرتكزين على الوضع على الأرض".

وبدأ الرئيس الروسي بعد ذلك محادثات بشأن تسوية النزاع في أوكرانيا مع المبعوثين الأميركيين ويتكوف وكوشنر، وفق ما أظهر بث قناة تلفزيونية حكومية.

وقال بوتين مخاطبا ويتكوف وكوشنر، وهما يجلسان إلى طاولة مع مترجمين "أنا سعيد جدا لرؤيتكما".

وتوازيا يجري التفاوض مع الأوكرانيين على هذه الخطة التي قدمتها واشنطن قبل أسبوعين.

إلى ذلك أعلن بوتين الثلاثاء أن روسيا "ستوسع نطاق ضرباتها ضد السفن التي تدخل الموانئ الأوكرانية"، بعد هجوم نفذته كييف على ناقلتي نفط تابعتين لموسكو في المياه الإقليمية التركية في البحر الأسود.

وقال بوتين "سندرس اتخاذ إجراءات انتقامية ضد سفن الدول التي تساعد أوكرانيا"، مضيفا أن "الإجراء الأكثر تطرفا سيكون قطع منافذ أوكرانيا عن البحر".

وتعد هذه الحرب الأكثر حصدا للأرواح في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. وأعربت واشنطن عن "تفاؤل كبير" الإثنين رغم استمرار تعنت الرئيس الروسي.

وقد يلتقي وفد أوكراني المسؤولَين الأميركيين في أوروبا الأربعاء بعد هذه المحادثات، بحسب ما أفاد مصدر أوكراني.

وأظهر تحليل أجرته وكالة "فرانس برس" لبيانات صادرة عن معهد دراسة الحرب الذي يعمل مع "مشروع التهديدات الحرجة" أن الجيش الروسي حقق في تشرين الثاني/نوفمبر أكبر تقدم له على الجبهة في أوكرانيا منذ عام.

ففي شهر واحد، سيطرت روسيا على 701 كيلومتر مربعة في أوكرانيا، وهو ثاني أكبر تقدم لها بعد التقدم الذي أحرزته في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2024 والبالغ 725 كيلومترا مربعة، وذلك باستثناء الأشهر الأولى من الحرب في ربيع 2022.

وأعلنت روسيا الإثنين سيطرتها على مدينة بوكروفسك في الشرق والتي تُعدّ خط إمداد للقوات الأوكرانية. وفي المقابل قالت كييف إن القتال ما زال متواصلا داخل المدينة وأن القوات الروسية أُجبرت على التراجع بعد رفع علمها فيها.