ما هي قنبلة "جي بي يو 39" التي تطالب أمريكا باستعادتها من لبنان
2025-12-01 / 21:28
نافذة - وجهت الولايات المتحدة الأمريكية طلبا إلى الحكومة اللبنانية لإعادة قنبلة من طراز "جي بي يو 39" (GBU-39)، كان طيران الاحتلال قد أطلقها باتجاه بيروت خلال العملية التي أسفرت عن استشهاد القائد العسكري لحزب الله هيثم علي الطبطبائي، يوم الأحد 23 نوفمبر/تشرين الثاني، ولكنها لم تنفجر، وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية.
ونشرت صحيفة "جيروزالم بوست" نهاية الأسبوع الماضي تقريرا ذكرت فيه أن واشنطن طلبت بشكل عاجل من لبنان تسليم القنبلة، وذلك خوفا من أن "تقع في يد روسيا أو الصين"، وان تتم دراسة تكنولوجيتها.
كما نقلت صحيفة "معاريف"، عن مصادر مطلعة على حد تعبيرها، أن القنبلة، وعلى الرغم من إطلاقها في إطار العملية التي استهدفت هيثم علي الطبطبائي، لم تنفجر لسبب لم يتضح بعد، وبقيت سليمة نسبيا في موقع الهجوم.
ما هي قنبلة "جي بي يو 39"؟
وبحسب ما نقلته "جيروزالم بوست"، تعد قنبلة "جي بي يو 39" من القنابل الانزلاقية التي تصنعها شركة "بوينغ".
فعند إطلاقها، تنفتح أجنحتها لتتمكن من الانزلاق لمسافة قد تصل إلى 110 كيلومترات، رغم أنها لا تحتوي على أي محرك. ويبلغ وزن القنبلة نحو 110 كيلوغرامات، ويسمح تصميمها للطائرة المطلقة بالبقاء خارج نطاق منظومات الدفاع الجوي المعادية. كما أنها مزوّدة بأنظمة توجيه تعتمد على نظام التموضع العالمي (GPS) والملاحة بالقصور الذاتي، ما يمنحها دقة عالية عند إصابة الهدف.
تم تطوير قنبلة "GBU-39"، التي دخلت الخدمة لأول مرة عام 2006، بهدف زيادة قدرة الطائرات الشبحية، وعلى رأسها "إف-15" (F-15)، على حمل الذخائر داخل مخازنها الداخلية، إذ تستطيع هذه المقاتلة حمل ثماني قنابل من هذا الطراز مع الحفاظ على بصمتها الرادارية المنخفضة.
وتقدر قيمة القنبلة الواحدة بنحو 50 ألف دولار، ومنذ بدء إنتاجها، صنعت شركة "بوينغ" ما يقرب من 20 ألف قنبلة، باعتها الولايات المتحدة لعدد محدود من الدول، بينها إيطاليا وهولندا وأستراليا والسعودية، إضافة إلى أوكرانيا التي حصلت عليها ضمن نسخة مخصصة للإطلاق من منصات أرضية.
وتجدر الإشارة إلى أنه لم يصدر حتى الساعة أي تعليق حول هذه الأنباء من الجانبين اللبناني أو الأمريكي.