الشيخ قاسم: من حقنا الرد على اغتيال الشهيد الطبطبائي وسنحدّد التوقيت لذلك

2025-11-28 / 21:17

Post image

نافذة - أكّد الأمين العامّ لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أنّ اغتيال الشهيد القائد هيثم علي الطبطبائي ورفاقه، اعتداء سافر وجريمة موصوفة، مشدّداً على أنه من حقّ حزب الله الردّ وسيحدّد التوقيت لذلك.

وأضاف الشيخ قاسم خلال الحفل التأبيني للقائد الطبطبائي ورفاقه الشهداء، اليوم الجمعة، أنّ هدف الاحتلال الإسرائيلي من اغتيال أبرز شخصية في عملية القتال وترميم القدرة، هو ضرب المعنويات وإحداث بلبلة، مشدّداً على أنّ "هدف الاغتيال لم ولن يتحقّق ونحن على الخط نفسه مستمرّون".

وتابع: "نحن في ساحة مفتوحة يعمل فيها العدو براحة كبيرة بالتنسيق مع الاستخبارات الأميركية واستخبارات دولية وعربية".

وأضاف قاسم "نقول للدولة إنّ جاهزيتنا وقدرتنا على الدفاع تمنع العدو من الاستقرار وعلى الدولة استثمار القدرات الموجودة"، مضيفاً أنّ التفويض للمسؤولين هو لاستعادة السيادة والأرض والأسرى والكرامة.

في الشأن ذاته، لفت الأمين العامّ لحزب الله إلى أنّ ثمّة قوى في داخل لبنان لا تريد "إسرائيل" وحاضرة لمواجهتها والأمر غير مرتبط حصراً بالمقاومة وبيئتها. وبالمقابل، "خدّام إسرائيل في لبنان قلّة لكنهم يسبّبون مشكلة لأنهم يعيقون مع أميركا وإسرائيل استقرار البلد ونموه وتحريره"، وفق قاسم.

وخلال كلمته، أكّد الشيخ قاسم أنّ سلاح المقاومة هو مشكلة تعوق مشروع الكيان الإسرائيلي، ومن يريد نزعه كما تريد "إسرائيل" يخدمها، مضيفاً أنّ "كلّ التهديدات هي شكل من أشكال الضغط السياسي بعد أن وجدوا أنّ كلّ الضغوطات على مدار عام لم تنفع".

كما شدّد على أنّ "التهديد لا يقدّم ولا يؤخّر، واحتمال الحرب وعدمها موجودان لأنّ إسرائيل وأميركا تدرسان خياراتهما"، مؤكّداً أنه على الأعداء "أن ييأسوا فمهما فعلوا هذا شعب لا يهزم ولا يستسلم ونحن لن نهزم ولن نستسلم".

وتابع: "معيارنا هو استقلالنا وحريتنا، ومعيار المستسلمين حياة العبودية والذل"، قائلاً "نحن وحلفاؤنا وشرفاء وطننا وأهلنا وجيشنا لا نقبل أن نكون أذناباً لأميركا وإسرائيل".

وأوضح الأمين العامّ، أنّ الحلّ أن يتوقّف العدوان، وإذا استمر فعلى الحكومة "أن تضرب قدمها في الأرض وتهدّد بما تملكه من خيارات وإجراءات".

كما شدّد على أنّ دماء الشهداء لن تذهب هدراً، و"خير لمواطنينا أن نكون يداً واحدة عندها يخضع الأجنبي لإرادتنا".

وأكّد أنّ "التنازلات تجعل الاحتلال أكثر طمعاً ولن يؤلمنا من دون أن يتألّم"، مشدّداً أننا "لا نقبل بأن يقرّر العدو أسلوب حياتنا فهو يريد لبنان حديقة خلفيّة له".