الاحتلال يوسع عدوانه المتواصل على طوباس وطمون وعقابا وتياسير والفارعة
2025-11-27 / 06:14
تواصل قوات الاحتلال منذ فجر الاربعاء تنفيذ عمليات تنكيل وتدمير واسعة ومتصاعدة في طوباس وطمون وعقابا وتياسير والفارعة، وسط عمليات دهم للمنازل واعتداءات على المواطنين.
نافذة- دفعت قوات الاحتلال بالمزيد من قواتها الى محافظة طوباس، ووسعت عدوانها المتواصل منذ فجر الاربعاء
واعتقلت قوات الاحتلال خلال حملتها المتواصلة على طوباس وطمون وعقابا وتياسير والفارعة نحو 100 مواطن (معظمهم من بلدة طمون) واخضعتهم لتحقيقات ميدانية، ونفذت عمليات تنكيل واعتداءات طالت عددا اخر من المواطنين ما اسفر عن اصابة نحو 20 اخرين جراء تعرضهم للضرب.
واعتقلت قوات الاحتلال مصابا من سيارة اسعاف عند مدخل بلدة طمون، علما انه كان اصيب اثر اعتداء قوات الاحتلال عليه.
وذكر الهلال الأحمر بأن طواقمه تعاملت منذ بداية العدوان مع 16 إصابة لمواطنين جراء اعتداء جنود الاحتلال عليهم بالضرب، ومن بينهم رجل مسن (85 عاما)، وانه تم نقل 5 إصابات إلى المستشفى، فيما تم التعامل مع باقي الحالات ميدانيا.
واشارت مصادر محلية الى عمليات تدمير واسعة للبنى التحتية نفذها الاحتلال تركزت في بلدة طمون، حيث عمد لتجريف العديد من الطرق ومساحات واسعة من مزارع المواطنين، كما ودمر خطوط مياه وكهرباء، وهو ما تكرر ايضا في طوباس وعقابا وتياسير والفارعة أيضا.
.jpg)
واوضحت ان الاحتلال اقدم على تخريب الطريق الواصل بين بلدة طمون وقرية عاطوف (تقع على مسافة 4 كيلومترات الى الشرق من طمون)، حيث جرف مقاطع عديدة منه، كما وجرف وخرب العديد من المزارع المحيطة بالطريق المذكور، فضلا عن تجريف وتخريب شوارع اخرى داخل البلدة، وتحويله نحو 10 من منازل المواطنين الى ثكنات لجنوده بعد طرد اصحابها منها.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، ان ثلاثة من الوية الجيش الاسرائيلي تشارك في هذه الحملة، بزعم ملاحقة المقاومين.
هذا وكانت اعتداءات الاحتلال امتدت الى مناطق اخرى، حيث استشهد الشاب أسامة كميل في بلدة قباطية الواقعة الى الشمال من مدينة طوباس خلال اقتحام قوات الاحتلال البلدة مساء امس الاربعاء.
.jpg)