بنك فلسطين.. داعم للتنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر

2025-11-26 / 14:01

Post image

افتتاح معرض "فلسطين الأخضر 2025 "

نافذة : افتتحت وزارة الاقتصاد الوطني، "معرض فلسطين الأخضر 2025"، في ساحة المكتبة الوطنية– سردا/رام الله، اليوم الاربعاء، برعاية رئيس الوزراء محمد مصطفى، ومشاركة وزير الاقتصاد الوطني محمد العامور، ونائب ممثل الاتحاد الأوروبي جيمس ريزو، ونائبة رئيس التعاون الألماني، روث ميلر، ومحافظ محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام، وممثلون عن القطاعين العام والخاص الفلسطيني، و40 شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا النظيفة، إضافة إلى بنوك وجامعات.

ويتضمن المعرض أبرز الابتكارات والمشاريع في الاقتصاد الأخضر، إلى جانب جلسات حوارية متخصصة لمناقشة مواءمة السياسات الحكومية والقطاعية مع متطلبات الاقتصاد الأخضر، ودور المانحين والقطاع الخاص في دعم جهود التحول، فيما يركّز يوم غد الخميس على فرص التمويل الأخضر والابتكار والشراكات التجارية، عبر جلسات متخصصة بمشاركة بنك فلسطين ومسرّعات الأعمال وقصص نجاح وطنية.

حضور لافت لبنك فلسطين

وشهد زوار المعرض عروضًا عملية وتطبيقات مبتكرة وعروضًا حية ومنتجات تفاعلية تهدف إلى توفير الطاقة، وتقليل النفايات، وتحسين كفاءة الإنتاج، وخفض الانبعاثات في الاقتصاد الفلسطيني.

وكان لبنك فلسطين حضور لافت في المعرض من خلال زاويته المميزة، حيث يلعب البنك دورًا مهمًا ومتناميًا في دعم الاقتصاد الأخضر داخل فلسطين من خلال مبادرات وبرامج تمويلية تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة، وتشجيع التحول نحو مشاريع صديقة للبيئة، من خلال التمويل، والشراكات، والتعليم، وتطبيق ممارسات صديقة للبيئة، ودعم الابتكار، مما يساعد في بناء اقتصاد أكثر استدامة وأقل اعتمادًا على الموارد التقليدية.

التحوّل الأخضر بات ضرورة

وأكد وزير الاقتصاد محمد العمور، خلال الجلسة الافتتاحية، أن المعرض يشكّل محطة وطنية مهمة على طريق بناء اقتصاد فلسطيني أكثر قدرة على الصمود، وأكثر انسجامًا مع التوجّه العالمي نحو التحول الأخضر.

وأوضح أن التحول نحو الاقتصاد الأخضر بات ضرورة وطنية ملحّة، خاصة في ظل التحديات العميقة التي يواجهها الاقتصاد الفلسطيني نتيجة سياسات الاحتلال، والكارثة البيئية غير المسبوقة التي خلّفها العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بما في ذلك ملايين الأطنان من الركام والنفايات وتدمير البنية التحتية البيئية.

شراكة فلسطينية أوروبية

ومن جانبها، أكدت نائب رئيس التعاون الألماني، قوة الشراكة بين ألمانيا وفلسطين في دفع عجلة التحول الأخضر. وأشارت إلى أهمية الابتكار وتعزيز قدرة الشركات على الصمود، ودعم التحول الاقتصادي الأخضر.

وقالت: "يجمع هذا المعرض الرؤية والابتكار والإصرار في لحظة محورية لفلسطين. فبالرغم من التحديات العميقة التي يواجهها الاقتصاد الفلسطيني- من القيود على الحركة إلى الصعوبات التي يواجهها القطاع الخاص في الضفة الغربية وغزة- نرى إبداعًا لافتًا وقدرة عالية على التكيف وصمودًا من قبل رواد الأعمال والمؤسسات الفلسطينية.

بدوره شدد نائب ممثل الاتحاد الأوروبي جيمس ريزو، على دعم الاتحاد الأوروبي لجهود جميع الشركاء الداعمين لانتقال فلسطين نحو اقتصاد أخضر ومستدام وتنافسي، بالتعاون مع الدول الأعضاء، وخصوصًا ألمانيا.

وقال "يبرهن هذا المعرض على ما يمكن تحقيقه عندما يجتمع مقدمو الحلول والمؤسسات المالية والشركات بروح مشتركة. وفي وقت نحن بأمسّ الحاجة فيه إلى تعزيز الصمود والاستقرار الاقتصادي، تعكس هذه الشراكة التزام الاتحاد الأوروبي بدعم اقتصاد فلسطيني قابل للحياة قائم على الاستدامة والتعاون".

يشار إلى أن المعرض ينظّم ضمن مشروع النمو الأخضر في فلسطين (Green Growth in Palestine – GGP)، بتمويل من الاتحاد الأوروبي والوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، وتنفيذ الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الوطني.