تقرير إسرائيلي يحذّر.. إسرائيل تواجه عزلة خطيرة ومقاطعة متزايدة
2025-11-24 / 20:57
تُظهر المعطيات أن المقاطعات ارتفعت من 500 إلى 1000 حالة منذ بداية الحرب، وتشمل منع مشاركة أكاديميين في فرق بحثية دولية بنسبة 57%
نافذة - أصدر فريق مختص بمتابعة المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل تقريرًا جديدًا أظهر ارتفاعًا ملحوظًا في حالات المقاطعة الموجهة للباحثين والمؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية، حتى بعد وقف الحرب على قطاع غزة. أعدّ التقرير فريق العمل الذي شكله مجلس رؤساء الجامعات الإسرائيلية برئاسة إيمانويل نحشون، في ظل ما يصفه الفريق بغياب حكومي في مواجهة الظاهرة.
يؤكد التقرير أن الضغط الأكاديمي الذي تمارسه حركة المقاطعة يتصاعد ويتحوّل إلى واقع مؤسسي واسع، وأن صورة "إسرائيل" السلبية في أوروبا أصبحت راسخة لدرجة تجعل الخطوات الدبلوماسية غير كافية لمعالجتها. كما يشير إلى أن وقف الحرب لم يؤد إلى تراجع المقاطعة، بل ربما زادها.
وحذّر التقرير من أن اتساع المقاطعة قد يضع الأكاديميا الإسرائيلية في عزلة خطيرة ويمسّ موقع "إسرائيل" الدولي، موضحًا أن جامعات أوروبية كانت قد أوقفت تعاونها مع "إسرائيل" لم تستأنفه حتى اليوم. وسجل العام 2025 انخفاضًا في عدد المنح البحثية الممنوحة للباحثين الإسرائيليين من صندوق هورايزون الأوروبي نتيجة استبعادهم من الشراكات الدولية.
وتُظهر المعطيات أن المقاطعات ارتفعت من 500 إلى 1000 حالة منذ بداية الحرب، وتشمل منع مشاركة أكاديميين في فرق بحثية دولية بنسبة 57%، وقطع علاقات بين جامعات أوروبية وإسرائيلية بنسبة 22%، إضافة إلى مقاطعات فرضتها جمعيات مهنية بنسبة 7%، ووقف تعاون في برامج دولية بنسبة 14%.
ويرصد الفريق الظاهرة منذ عام ونصف عبر أدوات قانونية، مستندًا إلى خطاب يدّعي المساس بالحرية الأكاديمية وتمييزًا ضد "إسرائيل". كما يشير التقرير إلى اتساع بؤر المقاطعة في أوروبا، خصوصًا إيطاليا، ويربط ذلك بمشاركة شخصيات سياسية إيطالية في أسطول الإغاثة إلى غزة.
ويتوقع الفريق استمرار المقاطعة لفترة طويلة، ويرى أن تخفيفها مرتبط بتغيرات إقليمية وجيوسياسية واسعة. ويوصي الجامعات الإسرائيلية بتعزيز التعاون مع المؤسسات الأوروبية الشريكة، وتطوير برامج جديدة، ودعوة الحكومة للعمل المشترك وتكثيف الجهد الإعلامي لدعم الأكاديميا الإسرائيلية.