الاحتلال يقتل 8 ويصيب 20 مواطناً كل يوم في غزة منذ بدء سريان "وقف النار"

2025-11-23 / 09:02

تظهر أعداد الضحايا في قطاع غزة أن الحرب لم تتوقف منذ بدء سريان "وقف النار" قبل 43 يوماً، وان الاحتلال الإسرائيلي ماض في حربه على القطاع، ويقتل يومياُ ما معدله 8 مواطنين ويصيب أكثر من 20 آخرين، فضلاُ عن عمليات تدمير ونسف المباني المتواصلة.
Post image

(الصورة نقلا عن شبكة قدس)

 

 

 

نافذة- قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي ما 342 مواطنا في قطاع غزة، واصابت ما مجموعه  875 مواطنا بجروح متفاوتة خلال 43 يوما مضت على بدء سريان وقف اطلاق النار.

وتظهر هذه الارقام ان الاحتلال يقتل ما مجموعه 8 مواطنين، ويصيب ما لا يقل عن 20 آخرين كل يوم، في ظل وقف اطلاق النار، الذي تم التوصل اليه في الحادي عشر من تشرين الاول/ اكتوبر برعاية ووساطة الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا، فضلا عن عمليات التدمير الواسعة للمباني والمنشآت في انحاء قطاع غزة، وتنصل الاحتلال من السماح بادخال المساعدات الانسانية المختلفة وفقا لما نص عليه الاتفاق.

وبلغ عدد خروقات الاحتلال لاتفاق وقف النار أمس السبت 27 خرقا أسفرت عن 23 شهيدا (وصلوا المستشفيات) و87 مصابا.

وتظهر هذه المعطيات أن الاحتلال الاسرائيلي يواصل حربه بصمت، او بوتيرة اقل نسبياً  مما كانت عليه- في قطاع غزة ولكن دون توقف، بما يحيد او يوقف الاحتجاجات الدولية ويبعد ما يرتكبه من جرائم ومجاز عن الاضواء، وهو ذات الامر الذي يطبقه بل نجح الى حد بعيد في تكريسه بلبنان أيضا.

 

وحسب مكتب الإعلام الحكومي في غزة، فان الاحتلال الاسرائيلي يرتكب خروقات  ممنهجة لاتفاق وقف اطلاق النار، موضحا أن "هذه الخروقات المتواصلة أسفرت عن وقوع 342 شهيدا من المدنيين، غالبيتهم أطفال ونساء وكبار سن، إضافة إلى 875 مصابا بجروح متفاوتة، فضلا عن 35 مواطنا جرى اعتقالهم بشكل تعسفي خلال عمليات التوغل والاقتحام، ما يؤكد إصرار الاحتلال على تقويض الاتفاق وخلق واقع ميداني دموي يهدد الأمن والاستقرار في القطاع".

واوضح أن "اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي تنوعت بين 142 عملية إطلاق نار مباشر على المواطنين والمنازل والأحياء السكنية وخيام النازحين، و21 عملية توغل نفذتها آليات الاحتلال داخل المناطق السكنية والزراعية حيث تجاوزت الخط الأصفر المؤقت، و228 عملية قصف واستهداف بري وجوي ومدفعي، إلى جانب 100 عملية نسف لمنازل ومنشآت مدنية، في جريمة ممنهجة تهدف إلى توسيع الدمار ومعاقبة السكان جماعيا، بما يرقى إلى خرق جسيم لأحكام اتفاقيات جنيف".