"كتائب داود الملك".. مستعمرون يحتفون بالتنكيل بفلسطينيي الضفة

2025-11-21 / 17:22

Post image

نافذة - أفادت صحيفة هآرتس أن مجموعات دردشة خاصة تضم مستعمرين متطرفين في الضفة الغربية المحتلة باتت تتباهى بشكل علني بتنفيذ اعتداءات إرهابية ضد الفلسطينيين، وتوثّق عمليات حرق مركبات ومنازل، إضافة إلى هجمات منظمة تقودها مجموعات تُطلق على نفسها اسم "كتائب داود الملك".

وذكرت الصحيفة أن أعضاء هذه المجموعات الرقمية يتداولون مواد دعائية تمجّد "الإرهاب اليهودي"، وتحرض على ارتكاب جرائم بحق الفلسطينيين، مشيرة إلى أغنية اشتهرت بين المتطرفين تعتبر العنف ضد الفلسطينيين تعبيرا عن "المحبة للأرض والشعب".

ويأتي التقرير في ظل تصاعد اعتداءات المستعمرين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة وسط اقتحام ومداهمة قوات الاحتلال لعدة مدن وبلدات فلسطينية.

وفي حدث صادم الشهر الماضي، اكتشفت هآرتس أن إحدى هذه المجموعات نشرت قوائم تفصيلية للقرى الفلسطينية التي تعرضت للهجوم، مع تحديد عدد الاعتداءات في كل منطقة، إضافة إلى مقاطع مصوّرة تُظهر هجوم المستعمرين على المدنيين.

وظهر في بعض المقاطع -وفق مواد حصلت عليها الصحيفة من مجموعة دردشة اسمها "موالونا"- أن المستعمرين لم يكتفوا بالاعتداء على الفلسطينيين بل طالت إهانتهم "قوات الجيش نفسها.

ولفتت هآرتس إلى مجموعة تُدعى "أخبار التلال"، والتي دعت إلى "محو حوارة" في أكتوبر/تشرين الأول 2023، قبل الاعتداء الواسع الذي نفذه المستعمرون ضد البلدة التابعة لمحافظة نابلس. ونقلت الصحيفة عن مصادر في الشرطة تأكيدها أن نتائج التحقيق ستُنقل إلى النيابة العامة بعد اكتمالها.

وبدورها نددت منظمة هيومن رايتس ووتش بالاعتداءات المتصاعدة على الفلسطينيين في الضفة المحتلة.

وأكدت -في تقرير لها- أن التهجير القسري لعشرات آلاف الفلسطينيين من 3 مخيمات للاجئين في الضفة الغربية المحتلة مطلع عام 2025، ومنعهم من العودة إلى منازلهم المدمرة، يشكلان جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ويستدعيان مساءلة كبار المسؤولين الإسرائيليين أمام القضاء الدولي.

وخلال عامي حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، سجلت الضفة الغربية 7 آلاف و154 اعتداء لمستعمرين اسرائيليين، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.

وأسفرت تلك الجرائم عن استشهاد 33 فلسطينيا وتهجير 33 تجمعا سكانيا منذ الخامس من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.