واشنطن والرياض توقعان اتفاقاً دفاعياُ ونووياُ وترامب يصنف السعودية حليفاً استراتيجياً
2025-11-19 / 07:15
اعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه قرر تصنيف السعودية "حليفا رئيسياً من خارج حلف الناتو"، ووقّعت واشنطن والرياض، اتفاقية دفاع إستراتيجية "تاريخية"، واتفاقات في مجالَي الطاقة النووية المدنية.
(الصورة عن الجزيرة)
نافذة- قال الرئيس الامريكي دونالد ترامب خلال استضافته ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على مأدبة عشاء بالبيت الابيض "نرفع تعاوننا العسكري إلى مستويات أعلى بتصنيفا رسميا السعودية حليفا رئيسيا من خارج حلف الأطلسي، وهو أمر بالغ الأهمية بالنسبة لهم".
وتمنح الولايات المتحدة هذا التصنيف للحلفاء المقربين من خارج الحلف الذين لديهم علاقات عمل إستراتيجية مع الجيش الأميركي.
وكان البيت الابيض اعلن ان الرئيس الامريكي ترامب وولي العهد السعودي وقعا
على "الاتفاقية الإستراتيجية الدفاعية الأميركية-السعودية، وهي اتفاقية تاريخية تعزز شراكتنا الدفاعية التي تمتد لأكثر من 80 عاما وتقوي الردع في جميع أنحاء الشرق الأوسط".
وأضاف البيان أن ترامب "وافق على بيع حزمة دفاعية كبرى، تشمل طائرات إف-35 وحوالي 300 دبابة أميركية.
وأعلنت الإدارة الأميركية أن البلدين صادقا على "إعلان مشترك" حول الطاقة النووية لأغراض مدنية "يُنشأ بموجبه الأساس القانوني للتعاون الذي تصل قيمته إلى مليارات الدولارات على مدى عقود".
وأوضح البيت الأبيض أن ذلك "سيجري بما يتوافق مع قواعد معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية".
وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن ولي العهد بن سلمان وقّع مع ترامب اتفاقية الدفاع الإستراتيجية في البيت الأبيض، مشيرة إلى أن الاتفاقية تأتي في إطار "الشراكة الإستراتيجية والروابط التاريخية الراسخة" بين البلدين، وفي "خطوة محورية تُعزّز الشراكة الدفاعية طويلة المدى" وتُجسّد "التزام الجانبين بدعم السلام والأمن والازدهار في المنطقة".
وأضافت الوكالة أن الاتفاقية تؤكد أن الرياض وواشنطن "شريكان أمنيان قادران على العمل المشترك لمواجهة التحديات والتهديدات الإقليمية والدولية".
ووقعت الولايات المتحدة والسعودية، مذكّرة تفاهم جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب استكمال التفاهمات المتعلقة بالتعاون في الطاقة النووية للأغراض المدنية. وفقا لما اعلنه البيت الابيض.
وأعلنت واشنطن ايضا مصادقة الجانبين على "إعلان مشترك" يُكمل المفاوضات حول التعاون في الطاقة النووية المدنية، مشيرة إلى أن السعودية التزمت بأن تكون الشركات الأميركية "الخيار الأول" في مشاريعها النووية المستقبلية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض في أول زيارة له للولايات المتحدة منذ عام 2018.
وقال ترامب للصحفيين بعد اللقاء إنه عقد اجتماعا ناجحا مع ولي العهد السعودي، "وهو صديق مقرب لي ويحظى باحترام كبير في البيت الأبيض" وشكر السعودية على استثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة "وآمل أن يصل إلى تريليون".
ومن جهته، قال ولي العهد السعودي إن بلاده ستعلن عن زيادة استثماراتها في الولايات المتحدة لتصل إلى نحو تريليون دولار، مشددا على أن السعودية تؤمن بمستقبل مشترك مع الولايات المتحدة، وتصنع فرصا حقيقية في مجال الذكاء الاصطناعي وتحتاج إلى أشباه الموصلات.
(وكالات)