21 عاما على رحيل أبو عمار.. مهرجانات ومسيرات حاشدة إحياء لذكراه

2025-11-11 / 14:36

شهدت مختلف المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية اليوم مسيرات ومهرجانات حاشدة، إحياء لذكرى رحيل الرئيس ياسر عرفات التي تصادف اليوم.
Post image

 

نافذة- يصادف اليوم، الموافق 11 تشرين الثاني/نوفمبر، الذكرى الـ21 لاستشهاد ياسر عرفات، وقد نظمت عشرات المهرجانات والمسيرات في انحاء فلسطين احياء لذكرى رحيله.

واستشهد ابو عمار في مثل هذا اليوم من العام 2004 بعد حصار وعدوان اسرائيلي تواصل اكثر من ثلاثة اعوام لمقره في مدينة رام اللله.

ولد الرئيس الراحل "أبو عمار" في القدس في الـرابع من آب عام 1929، واسمه بالكامل "محمد ياسر" عبد الرؤوف داود سليمان عرفات القدوة الحسيني، وتلقى تعليمه في القاهرة، وشارك كضابط احتياط في الجيش المصري في التصدي للعدوان الثلاثي على مصر عام 1956، وشارك شارك مع مجموعة من الوطنيين الفلسطينيين في تأسيس حركة "فتح" في الخمسينات، وأصبح ناطقا رسميا باسمها عام 1968، وانتخب رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في شباط 1969، بعد أن شغل المنصب قبل ذلك أحمد الشقيري، ويحيى حمودة.

عام 1996 انتخب ياسر عرفات رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية، وبعد فشل مفاوضات كامب ديفيد في 2000، اندلعت انتفاضة الأقصى في أيلول من ذات وحاصرت قوات ودبابات الاحتلال الرئيس عرفات في مقره، بذريعة اتهامه بقيادة الانتفاضة، واجتاحت عدة مدن فيما اطلق عليه الاحتلال عملية "السور الواقي"، وبقي محاصرا هناك حتى عام 2004 حيث تدهورت حالة عرفات الصحية وقرر الأطباء نقله إلى فرنسا للعلاج، مع تزايد الحديث عن احتمال تعرضه للتسمم، وبقي فيه إلى أن استشهد فجر الخميس الحادي عشر من تشرين الثاني.

واحياء لذكراه، نظمت اليوم في انحاء فلسطين عشرات المهرجانات والمسيرات الشعبية، حيث خرج الالاف وهم يرفعون صور الراحل عرفات، كما وضعت اكاليل الزهور على ضريحه في رام الله.

وشارك في هذه الفعاليات العشرات من قادة فتح والمئات من كوادرها، وقادة وممثلون عن مختلف الفصائل الفلسطينية ومسؤولون في السلطة.

والقيت خلال ذلك كلمات تذكر بمحظات من مسيرة الراحل عرفات ودوره المحوري في النضال الفلسطيني، وتؤكد السير على خطاه، وحفظ ارثه النضالي.