جثامين الشهداء تكشف جرائم مروعة ارتكبها الاحتلال تشمل إعدامات ميدانية وسرقة اعضاء
2025-11-10 / 17:26
نافذة- قال مدير عام وزارة الصحة في غزة، منير البرش، إن جثامين الشهداء التي تسلمتها الطواقم الطبية (اكثر من 300 شهيد) تفضح جرائم مركبة مروعة ارتكبها الاحتلال، تشمل سرقة أعضاء، ونهش بعض جثامين الشهداء عن طريق الكلاب.
وأوضح أنه "من خلال التشريح لبعض جثامين الشهداء، تبين وجود سرقة ممنهجة للأعضاء عبر جراحين متمكنين، حيث جرى استئصال كلى وكبد ونزع قرنيات".
وأكد أن "جريمة تنكيل الاحتلال بجثامين الشهداء تستوجب تحقيقًا دوليًا عاجلًا".
وبلغ اجمالي عدد جثامين الشهداء التي سلمها الاحتلال منذ بدء وقف النار في العاشر من الشهر الماضي وحتى اليوم 315 شهيداَ.
وحسب وزارة الصحة فقد تم حتى الآن التعرف على 91 جثمانًا فقط من بين الجثامين المستلمة، في حين لا تزال غالبية الجثامين مجهولة الهوية بسبب طمس الملامح وآثار التعذيب التي لحقت بها.
وأشارت وزارة الصحة في بيان أنه تم اليوم الاثنين دفن 38 جثمانًا جديدًا في مقبرة المجهولين، ليصل إجمالي عدد الجثامين المجهولة التي جرى دفنها حتى اللحظة إلى 182.
ووفق بيانات سابقة لوزارة الصحة، فإن الاحتلال لم يقدم اي معلومات بشأن اسماء الشهداء او ظروف استشهادهم وان العديد من الجثامين كانت بلا ملامح جراء تعذيب تعرض له هؤلاء الشهداء
واشارت مؤسسات حقوقية الى أن الأدلة الطبية والميدانية تشير إلى ارتكاب جرائم عمليات إعدام وتعذيب ممنهج بحق المعتقلين الفلسطينيين، وان تقارير الطب الشرعي والمشاهدات الميدانية أظهرت دلائل دامغة على أن العديد من الضحايا قُتلوا بعد احتجازهم، إذ وُجدت على أجسادهم آثار شنقٍ وحبالٍ حول الأعناق، وطلقات نارية من مسافة قريبة جدًا، وأيدٍ وأقدامٍ مقيّدة بمرابط بلاستيكية، وعيونٍ معصوبة. كما وُجدت جثامين سُحقت تحت جنازير دبابات، وأخرى تحمل آثار تعذيب جسدي شديد وكسور وحروق وجروح غائرة.