المقررة الأممية تكشف تعذيب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
2025-11-10 / 11:03
ويستند التقرير إلى شهادات محامين تابعين للجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل (بكاتي)، الذين زاروا السجن وتحدثوا مع اثنين من الأسرى المدنيين، مؤكدين أن الكثير من المعتقلين هم مدنيون بالكامل، فيما تبرر المحاكم الإسرائيلية تمديد اعتقالهم عبر جلسات فيديو قصيرة بـعبارة واحدة: "حتى نهاية الحرب"، دون حضور محامين.
نافذة - قالت المقررة الأممية المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، إن الأدلة تشير إلى تعذيب الأسرى الفلسطينيين من غزة منذ فبراير 2024، مؤكدة أن الاحتلال الإسرائيلي يبقى بمنأى عن أي مساءلة دولية تجاه هذه الجرائم.
جاء ذلك بعد نشر صحيفة الغارديان تقريرًا حصريًا يكشف اعتقال الاحتلال عشرات الفلسطينيين في سجن تحت الأرض يُعرف باسم "راكيفت"، حيث يُحرَم الأسرى من ضوء الشمس، والطعام الكافي، وأي تواصل مع عائلاتهم أو العالم الخارجي.
ويستند التقرير إلى شهادات محامين تابعين للجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل (بكاتي)، الذين زاروا السجن وتحدثوا مع اثنين من الأسرى المدنيين، مؤكدين أن الكثير من المعتقلين هم مدنيون بالكامل، فيما تبرر المحاكم الإسرائيلية تمديد اعتقالهم عبر جلسات فيديو قصيرة بـعبارة واحدة: "حتى نهاية الحرب"، دون حضور محامين.
وتوضح المقررة الأممية أن الوضع في سجون الاحتلال يعكس انتهاكات واضحة للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، وأن الإفلات من العقاب يشجع على استمرار هذه السياسات بحق الأسرى الفلسطينيين، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لمحاسبة الاحتلال على ممارساته.