54 شهيداً والاحتلال يكثف تدمير ما تبقى من أبراج سكنية لتهجير أهالي غزة
2025-09-05 / 15:09
غزة-استشهد ما لا يقل عن 54 مواطنا/ة، بينهم العديد من الأطفال في غارات الاحتلال الإسرائيلي وقصفه منازل وخيام النازحين في غزة اليوم الجمعة، في وقت كثف فيه الاحتلال من استهدافه الابراج السكنية حيث دمر برج مشتهى، الذي يعتبر من اضخم الابراج السكنية في مدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية في غزة، اليوم الجمعة، بأن 54 شهيداً ارتقوا منذ فجر اليوم، بنيران الاحتلال، بينهم 30 في مدينة غزة، فيما اعلنت وزارة حين الصحة في غزة، أنّ 69 شهيداً و422 جريحاً وصلوا إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية، بينما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات مع تعذّر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
و تواصل مدفعية الاحتلال قصف وسط مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
ونفت إدارة برج مشتهى مزاعم الاحتلال و"أكاذيبه"، مشدّدة على أنّ المبنى يؤوي نازحين فقط ولا يحتوي على تجهيزات أمنية، كما اعلن محاولا تبرير جريمته، فيما أفادت مصادر محلية، بأنّ جيش الاحتلال هدّد بقصف مزيد من الأبراج والمباني في مدينة غزة وضواحيها.
وفي بيان مقتضب، أكدت إدارة البرج أن "المبنى خالٍ من أي تجهيزات أمنية ولا يدخله سوى النازحين".
وأكدت الإدارة في بيان، أن البرج ومنذ استهدافه العام الماضي يخضع لرقابة صارمة من قبل الإدارة، ولا يُسمح بدخوله إلا للمدنيين النازحين فقط.
وشددت بشكل قاطع على خلو البرج من أي كاميرات أو تجهيزات أمنية، وأن جميع طوابقه مفتوحة ومكشوفة ولا تحتوي على أي مشاهد أو أسلحة خفيفة أو ثقيلة.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل، يوم الجمعة، إن استهداف المباني المرتفعة ليس مجرد قصف للحجر، بل سياسة تهجير قسري للمدنيين، موضحًا أن العائلات الفلسطينية تُترك في العراء بلا مأوى في ظل غياب أي مساحات آمنة.
وأضاف بصل أن هذا الخطر “لا يهدد حياة الناس فحسب، بل يسلبهم حقهم في البقاء والعيش بكرامة”، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف هذه الجريمة المنظمة.