بعد اختفائها.. العثور على المدعية العسكرية الإسرائيلية المقالة على قيد الحياة
2025-11-02 / 20:11
نافذة - اختفت المدعية العامة العسكرية الإسرائيلية المقالة يفعات تومر يروشالمي خلال الساعات الماضية، ما استدعى حملة بحث واسعة قادتها الشرطة والجيش في منطقة "تل أبيب" بعد العثور على سيارتها فارغة ورسالة تركتها داخلها. وبعد ساعات من البحث، أعلنت الشرطة مساء الأحد العثور عليها وهي "بصحة جيدة" دون كشف مزيد من التفاصيل.
جاءت الحادثة بعد يوم من إعلان يروشالمي استقالتها من منصبها، قبل أن يعلن وزير جيش الاحتلال يوآف كاتس إقالتها رسميًا، إثر شبهات بتورطها في تسريب مقطع مصور يوثق تعذيب أسير فلسطيني على يد خمسة جنود في قاعدة سديه تيمان في تموز/ يوليو 2024. وكان من المقرر استجوابها قريبًا في قضايا تتعلق بعرقلة التحقيقات ونشر مواد سرية وتقديم معلومات كاذبة.
شارك في عملية البحث عنها مئات من عناصر شرطة وجيش الاحتلال، إضافة إلى وحدات بحرية ومروحية وطائرات مسيرة. وأبلغت عائلتها عن اختفائها بعد انقطاع التواصل معها، في ظل مخاوف من إقدامها على إنهاء حياتها.
وتواجه يروشالمي اتهامات بالتستر على تجاوزات ارتكبها جنود الاحتلال ضد أسرى فلسطينيين، وتقديم معلومات مضللة لرئيس الأركان والمحكمة العليا. كما أشار ضباط كبار إلى أنها امتنعت عن فتح تحقيقات في حوادث يشتبه بأنها ترقى إلى جرائم حرب ارتكبها جيش الاحتلال خلال عدوانه على غزة، تحت ضغط من أوساط اليمين المتطرف.
القضية التي فجرت الأزمة تعود إلى تموز/ يوليو 2024، حين تم توثيق اعتداء جنسي وتعذيب بحق معتقل فلسطيني في قاعدة سديه تيمان. أظهر التسجيل جنودًا من وحدة القوة 100 يعتدون على الأسير مستخدمين دروعهم لإخفاء الجريمة عن الكاميرات. نُقل المعتقل لاحقًا إلى المستشفى مصابًا بجروح بالغة ناجمة عن دخول جسم غريب إلى جسده.
ورغم خطورة الجريمة، حاولت جهات إسرائيلية تبرير الحادثة بالادعاء أن المعتقل من عناصر قوات النخبة في حماس، قبل أن يتضح أنه شرطي في جهاز مكافحة المخدرات بغزة ولا علاقة له بعملية 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023. ورغم انتشار الفيديو، ركزت وسائل الإعلام والسياسيون في دولة الاحتلال على مسألة تسريب التوثيق أكثر من التركيز على الجريمة نفسها، وسط محاولات لحماية الجنود المتورطين من المحاكمة.