تقرير أممي يكشف تواطؤ 63 دولة وشركة ومؤسسة في إبادة غزة
2025-10-30 / 22:26
التقرير اعتبر أن التواطؤ لا يقتصر على الفعل المباشر بل يشمل الصمت والدعم المادي والدبلوماسي والتجاري.
نافذة - قدمت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيزي تقريرها الأخير من مدينة كيب تاون بجنوب أفريقيا، بعد أن منعتها الولايات المتحدة من دخول أراضيها إثر فرض عقوبات عليها. واتهم التقرير، الذي تجاوز خمسين صفحة، 63 دولة وعدداً من الشركات والمؤسسات بالتواطؤ في الإبادة الجماعية في غزة، موضحاً أن التواطؤ لا يقتصر على الفعل المباشر بل يشمل الصمت والدعم المادي والدبلوماسي والتجاري.
ألبانيزي ألقت خطاباً حاداً في كنيسة غروت كيرك بحضور شخصيات دينية وحقوقية، أكدت فيه أن ما يتعرض له الفلسطينيون لا مثيل له في التاريخ الحديث، داعية إلى المقاطعة الاقتصادية والالتزام بالقانون الدولي. واستضافت جنوب أفريقيا الفعالية بمشاركة مؤسسة نيلسون مانديلا وحركة المقاطعة العالمية "بي دي إس"، واختتمت برسالة تضامن شددت فيها على أن ما يحدث في غزة يجب أن يكون آخر إبادة جماعية في التاريخ.
وفي تصريحاتها، وصفت ألبانيزي العقوبات الأميركية بأنها أساليب "مافيا" تهدف إلى إسكاتها وتشويه سمعتها، مشيرة إلى أن واشنطن جمدت أرصدتها ومنعتها من السفر إلى نيويورك. وقالت إن العقوبات تمثل إهانة للأمم المتحدة، مؤكدة أنها ستواصل عملها رغم القيود المفروضة عليها.
وخلال زيارتها جزيرة روبن، حيث سُجن نيلسون مانديلا، دعت إلى التضامن مع المظلومين والمقاطعة الأكاديمية لدولة الاحتلال. وفي 28 أكتوبر/تشرين الأول قدمت تقريرها الجديد بعنوان "غزة: إبادة جماعية" من مركز ديزموند توتو في كيب تاون، مؤكدة أن الحقيقة يمكن أن تُقال من أي مكان.
يتهم التقرير الولايات المتحدة بتقديم دعم عسكري لدولة الاحتلال تجاوز 17.9 مليار دولار، واستخدام الفيتو ثلاث مرات ضد وقف إطلاق النار، كما ينتقد دولاً أوروبية وعربية وشركات كبرى لمواصلتها التعامل مع دولة الاحتلال. ودعت ألبانيزي إلى فرض عقوبات على دولة الاحتلال على غرار تلك التي استهدفت نظام الفصل العنصري، مؤكدة أن العدالة لفلسطين التزام أخلاقي وقانوني.