الاحتلال يخشى الكاميرا ... مخاوف إسرائيلية من دخول الصحفيين إلى غزة

2025-10-28 / 19:04

تأتي هذه المخاوف بعد أن وثّقت منظمات حقوقية ودولية مقتل أكثر من 70 ألف مدني في قطاع غزة، بينهم آلاف الأطفال والنساء وكبار السن، نتيجة القصف الإسرائيلي المتعمد للأحياء السكنية والمستشفيات والمدارس ومراكز الإيواء.
Post image

نافذة- تنظر المحكمة العليا الإسرائيلية في التماس قدّمته مؤسسات إعلامية للسماح للصحفيين بالدخول إلى قطاع غزة، ما أثار قلقاً واسعاً داخل الحكومة التي تخشى من كشف الجرائم والانتهاكات الإنسانية التي ارتكبتها خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من عام.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن حكومة الاحتلال بدأت إعداد "استراتيجية إعلامية" للتعامل مع مرحلة ما بعد دخول الصحفيين، في ظل توقعات بأن يؤدي ذلك إلى انكشاف الصورة الحقيقية للعدوان على غزة أمام العالم.

وتأتي هذه المخاوف بعد أن وثّقت منظمات حقوقية ودولية مقتل أكثر من 70 ألف مدني في قطاع غزة، بينهم آلاف الأطفال والنساء وكبار السن، نتيجة القصف الإسرائيلي المتعمد للأحياء السكنية والمستشفيات والمدارس ومراكز الإيواء.

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية "الإسرائيلية" عن خشيتها من تصاعد "الهجمات الرقمية" ضد إسرائيل على وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن السماح للصحفيين بالوصول إلى غزة سيضاعف من الانتقادات الدولية لسياساتها العسكرية والإعلامية.

وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل، بعدما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق مسؤولين "إسرائيليين" بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة. ويخشى مراقبون أن تكشف التغطية الصحفية المستقلة مزيدًا من الأدلة الميدانية التي قد تُستخدم في مسار التحقيقات الدولية، مما يزيد من عزلة إسرائيل السياسية والأخلاقية على الساحة العالمية.