الاحتلال يعتقل 40 فلسطينياً في حملة مداهمات واسعة بالضفة الغربية

2025-10-27 / 18:39

قال نادي الأسير الفلسطيني في بيان إن الاعتقالات تركزت في محافظات الخليل وبيت لحم وأريحا ورام الله وسلفيت ونابلس وطولكرم، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال نفّذت تحقيقات ميدانية مع عدد من المواطنين قبل نقلهم إلى مراكز التوقيف.
Post image

نافذة- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الاثنين، 40 فلسطينياً بينهم طفل وعدد من الأسرى المحررين، خلال حملة مداهمات واقتحامات واسعة رافقها تنكيل وتخريب في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان إن الاعتقالات تركزت في محافظات الخليل وبيت لحم وأريحا ورام الله وسلفيت ونابلس وطولكرم، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال نفّذت تحقيقات ميدانية مع عدد من المواطنين قبل نقلهم إلى مراكز التوقيف.

وأوضح البيان أن من بين المعتقلين الأسير المحرر جمال محمد الطويل (62 عاماً) من مدينة البيرة، وهو من أبرز المعتقلين الإداريين السابقين، حيث أمضى أكثر من 18 عاماً في سجون الاحتلال وتعرض خلالها للتعذيب والإهمال الطبي.

وأضاف النادي أن الاحتلال كان قد أفرج عن الطويل في يناير/كانون الثاني الماضي بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، مشيراً إلى أنه يُعد من قيادات الحركة في رام الله، وكان أحد مرشحيها للانتخابات التشريعية التي لم تُجرَ بعد رفض الاحتلال إقامتها في القدس.

ويذكر أن الطويل كان قد نُفي إلى مرج الزهور جنوبي لبنان عام 1992 برفقة قيادات من "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، قبل أن يعود إلى رام الله بعد عام من النفي.

ولا تعلن قوات الاحتلال عادةً أسباب الاعتقالات، لكنها تقول إنها تأتي في إطار "عمليات أمنية"، فيما يؤكد الفلسطينيون أنها حملات عقابية تستهدف الناشطين وأسرى سابقين وطلاباً وشخصيات سياسية، في محاولة لخنق أي حراك شعبي أو تنظيمي في الضفة الغربية.

ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون ظروفاً قاسية تشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، وفق تقارير حقوقية.

ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تصاعدت الاعتداءات في الضفة الغربية، إذ استشهد أكثر من 1059 فلسطينياً وأُصيب نحو 10 آلاف آخرين، إلى جانب اعتقال أكثر من 20 ألف شخص، بينهم نحو 1600 طفل.

أما في غزة، فتواصل إسرائيل حربها منذ أكثر من عامين، مخلفةً 68 ألفاً و527 شهيداً و170 ألفاً و395 جريحاً، معظمهم من الأطفال والنساء، وفق إحصاءات رسمية فلسطينية.