عمليات بحث عن جثث جنود الاحتلال بمشاركة حماس في منطقة يسيطر عليها الجيش

2025-10-26 / 17:49

سمح الاحتلال اليوم لعدد من عناصر حركة حماس بالدخول إلى مناطق تخضع لسيطرة الجيش الاسرائيلي في رفح، للمشاركة في عمليات البحث عن جثث أسرى إسرائيليين.
Post image

نافذة- أفادت تقارير بأن عناصر من حركة حماس انضموا إلى مهمة تشارك فيها فرق من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بغية العثور على حثة أسير إسرائيلي في منطقة رفح.

وقال مسؤول إسرائيلي إن "القيادة السياسية وافقت على دخول فريق من عناصر حماس إلى منطقة تحت السيطرة الإسرائيلية في رفح"، موضحًا أن الخطوة تشمل "تجاوز ما يسمى بالخط الأصفر" المحدد في خطة ترامب التي تنص على انسحاب القوات الإسرائيلية من هذه المناطق في المرحلة الأولى من الاتفاق.

وأوضحت المصادر أن فرق الصليب الأحمر وحماس تبادلت خرائط ومعلومات حول مواقع يُعتقد أنها تحتوي على جثث جنود إسرائيليين، من بينهم الضابط هدار غولدن، الذي فُقد في رفح في الأول من آب/ أغسطس 2014، مشيرة إلى أن الفرق المشتركة غادرت مقر اللجنة الدولية غرب رفح في مهمة منسقة للبحث في عدة مناطق.

وفي ذات السياق، كانت اسرائيل سمحت بدخول فريق مصري للمساعدة في البحث عن جثامين الاسرى الاسرائيليين.

ويعمل الفريق المصري مع الصليب الأحمر الدولي.

وقالت متحدثة باسم نتنياهو للإعلام الدولي إنّ "رئيس الحكومة وافق شخصيًا على دخول الفريق المصري وعدد من المركبات الهندسية إلى القطاع"، مشيرة إلى أن المهمة تهدف إلى تحديد مواقع ما تبقى من جثث أسرى إسرائيليين.

من جهته، قال رئيس حركة حماس في قطاع غزة، خليل الحية، مساء السبت، إنّ فرق البحث "ستدخل مناطق جديدة الأحد للعثور على جثامين عدد من الأسرى الإسرائيليين"، دون أن يحدّد هذه المناطق.

ومنذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، أفرجت حماس عن 20 أسيرًا إسرائيليًا أحياء، وسلّمت جثث 16 آخرين من أصل 28 تقول إسرائيل إنهم قُتلوا في غزة.

وتؤكد حماس أنها تسعى إلى إغلاق ملف الأسرى القتلى بشكل كامل، لكنها "تحتاج إلى وقت ومعدات متطورة وآليات ثقيلة" للبحث في المناطق التي دمرتها الغارات الإسرائيلية.

وفي وقت سابق، قال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، خلال مؤتمر صحافي في إسرائيل، إن الملف "معقّد ولن يُحسم سريعًا"، مشيرًا إلى أن "بعض الجثث مدفونة تحت آلاف الأطنان من الركام، فيما لا يُعرف مكان أخرى".

(عرب 48)